Sunday, June 29, 2008
السينما الحمراء في مصـر مستمرة فى صيف 2008- حاربوها و لا تنخدعوا فى ظاهرها البراق
[إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ] {النور: 19}.
Wednesday, June 11, 2008
http://soooo-30.blogspot.com سو الجميل الواعى يكتب عن الغابة والله اعمق من كل نقاد مصر
مايو، 2008
سينيماتيك .. واقعية مصرية
------------------------------
يوم الخميس بعد ماخلصت قعدتي عالبورصه وانفض الجمع .. قلت آخد بعضي واروح اشوف أي فيلم .. خصوصا ان اليوم ده ماكانش متظبط معايا وحصل لي موقف وحش قوي قوي .. قمت شديت الرحال واتجهت اشوف في ايه بيتعرض .. وفي وسط مانا باشوف ايه الحياه .. لقيت بوستر فيلم الغابة
الحق اقفش اقطع ادخل اقعد .. وقعدت في السينما
--------
الفيلم قصة وسيناريو وحوار ناصر عبد الرحمن وأحمد عاطف .. وناصر عبد الرحمن هو مؤلف فيلم هي فوضى وفيلم حين ميسره مع خالد يوسف .. وبالتالي وضحت الصورة وان الفيلم بيتكلم عن العشوائيات بواقعية .. لكن وجود أحمد عاطف مخرج الفيلم مع ناصر في الكتابه .. ادى للفيلم طابع تاني
--------
القصه والسيناريو والحوار في المجمل .. واقعية الواقعيه بجد .. واللي يشوف الفيلم ويقول لأ مصر مش كده .. اقوللو خد بعضك وانزل الكُـلحا في البساتين .. أو بير ام سلطان .. أو انزل حكر امبابه .. شوف ارض يعقوب في السيده زينب وزخانيقها
القصه والسيناريو والحوار .. اديهم تسعه من عشره .. والواحد الناقص عشان في بعض الحاجات غير ممنطقه .. زي مثلا ان برشامه - البنت العاهرة - بعد ما اتشوهت بقت بتتشقط بميتين جنيه .. في حين انها قبل ماتتشوه وكانت مزه مزه .. كانت بتتشقط بخمسين جنيه بس .. وزي آخر اربع خمس مشاهد .. او المشاهد اللي بعد ما بتنضرب جميله بالسنجه .. واللي حسيت انهم اتكتبو في لوكيشن التصوير وماخدوش حقهم في السيناريو صح
--------
.. التمثيل كان عباره عن مباراه في الاداء مابين مجموعة متناغمه من الممثلين
لو مسكنا التمثيل .. هنلاقي ان كل ممثل من فريق العمل .. عمل دور عمره بجد
أحمد عزمي في دور حموسه - زي حمؤه بس بالسين - بيؤكد للناس انه ممثل عنده كتير عايز يقدمه .. وبيمثل بعينيه وبيقول بيهم كلام كتير .. مش مجرد واحد بيبي فيس وقمور وبس .. لأ ده هيبقى ممثل ليه تقله .. بس ادوله فرصه وورق مكتوب كويس .. وتشجيع من مخرج واعي .. وساعتها شوفو عزمي ده هيعمل ايه
باسم سمره .. في دور التوربيني - مالوش علاقه بالتوربيني بتاع اغتصاب اطفال الشوارع - بيقفل الدور بالضبه وبالمفتاح على أي ممثل عايز يعمل دور البلطجي .. كفايه أول ظهور ليه في الفيلم وهو في السجن ومخنوق حبتين .. وباين فعلا انه ممثل اتعامل مع مدارس مخرجين ليهم تقلهم واتعلم منهم حاجات كتير .. وبان ده في كزا مشهد .. بس اكتر مشهد عجبني ليه.. مشهده هو والاعرج لما بيشرب خمره مضروبه وبيقولو انا اللي فكيتك من على شريط القطر .. ربطتك والقطر عدّى قطع رجلك .. وبعدها فكيتك .. ممثل تقيل بجد
عمرو عبد الجليل .. الظابط اللي منفض للناس اللي في العشوائيات ومكتفي بس انه يخلي صاحبه يصوره بالموبيل وهو بيضرب الناس بالقلم وينزل فيهم تلطيش .. ده في كومبارس اتضرب ضرب .. ضرب ضرب بجد مش تهريج .. ربنا يكون في عونه والله
حنان مطاوع .. أو برشامه اللي بتشتغل عاهرة عشان تجيب حق البرشام .. واللي بتنضم للتوربيني بعد مايخرج من السجن وتحاول تساعده عشان يودي حموسه في داهيه .. ونتيجة مساعدتها بتنضرب بالموس ووشها بيبوظ وبتشتغل بزياده عشان تجيب حق عملية التجميل .. وليها كام مشهد في الجون بجد .. زي لما بتبص عالجرح في المرايه وهي عند الدكتور
والتمثيل ده اديلو تسعه من عشره .. والواحد اللي ناقص ده .. خصمته لبعض الهفوات .. زي لحظة الصمت اللي طولت مابين باسم سمره وريهام عبد الغفور في اول مشهد بيجمعهم .. وماكانتش مبرره .. وزي مشهد حنان مطاوع وهي بتضرب البنت اللي سرقتها في فلوس البرشام واللي حسيت انها بتمثل بمبالغه فيه.. وزي لحظة انكسار احمد عزمي لما بيحصلو اللي بيحصلو - مش عايز احرق الاحداث - والمفروض انه كان يراعي انه انكسار حموسه المجرم البلطجي مش احمد عزمي الممثل
--------
الموسيقا التصويريه .. عمرو اسماعيل عامل موسيقا مصريه اصيله ميه في الميه .. بيزيد ايقاعها في المشاهد القويه وبيقل بطريقه ناعمه جدا جدا في المشاهد البسيطه لدرجة انك ممكن تعتقد انه مافيش مزيكا .. وهي دي قمة العبقرية بجد .. وللموسيقا التصويريه وشريط الصوت - الاتنين مع بعض - اديهم تمانيه ونص من عشره .. عشان صوت المزيكا بيعلى ساعات بطريقه مزعجه وبيغطي على صوت الناس كأنه فيلم تسجيلي مثلا
--------
التصوير .. رؤوف عبد العزيز في الفيلم ده محتاج خمسين بوست ليه هو لوحده .. شوية لقطات وزوايا تصوير ولعب إضاءه .. يالهووووووي
عشرين من عشره بجد .. ده مشهد هروب باسم سمره بعد ماضرب جميله بالسنجه في الخرابه .. في حتة فلته وحركة طبيعيه مش ممكنه .. الكلب اللي بيجري من الخوف في اسفل يمين الكادر
--------
الديكور وتنسيق المناظر .. أحمد عاطف من نوعية المخرجين اللي مابيسبش حاجه للظروف .. مختار شوية أماكن للتصوير .. منتهى الواقعيه .. خصوصا ان الفيلم بيتكلم عن العشوائيات .. بس اموت واعرف هو شاف كل الخرابات دي امتى وازاي .. ده من كتر الخرابات اتنين قاعدين قدامي في السينما واحد بيسأل التاني بيقوللو هي الخرابات دي كلها في مصر .. قام التاني قاللو يابني مصر اصلا خرابه
عشره من عشره
--------
المونتاج .. احمد عبد الله مونتير حلو قوي .. اتنقل مابين المشاهد بطريقه حلوه جدا .. خصوصا ان الفيلم بيتكلم في تلات محاور او تلات حكايات في نفس الوقت .. والشغل اتمنتج بطريقه ناعمه جدا وماخلاش الواحد يحس بأي لحظة ملل او انفلات في تسلسل الاحداث .. ومع زيادة ايقاع الاحداث والفيلم .. التقطيعات كانت سريعه لدرجة ان الواحد حس انه مش قادر ياخد نفسه .. وبعدها لما الايقاع هدي في اخر مشهدين .. الايقاع رجع ناعم قوي .. ايقاع سينما بجد
عشره من عشره
--------
الاخراج .. أعز انا المخرج اللي بيبقى مؤمن بقضيه وعنده استعداد يصرف عليها .. واحمد عاطف عشان مؤمن بفنه ومؤمن انه لازم يكون ليه دور في المجتمع من خلال أعماله .. هو اللي انتج الفيلم وهو عارف انه ممكن مايكسبش من وراه
أحمد عاطف في الفيلم ده .. بيعتبر امتداد لمخرجين واقعيين زي صلاح ابو سيف و عاطف الطيب .. لدرجة اني حسيت في بعض اللحظات اني باتفرج على فيلم البريء او سواق الاتوبيس لعاطف الطيب .. وفي لحظات تانيه حسيت اني باتفرج على خيري بشاره في العوامه سبعين
استمر يابو حميد .. فنك بيوصل صدقني .. كفايه انك خليت الناس اللي داخله الفيلم وهي معتقده انهم هيشوفو لقطه كده ولا كده عشان مكتوب عالبوستر للكبار فقط .. خليتهم بعد ماخلص الفيلم وهم مروحين يسألو نفسهم .. احنا ايه اللي خلانا نبقى كده ؟؟؟
عشره من عشره
-------
معلش اتكلمت كتير ورغيت كتير .. بس بجد الفيلم يستاهل ان الكل يشوفه ويفكر فيه .. خصوصا اني حاسس انه هيتشال من السينما نظرا لدخول موسم افلام الصيف .. وصدقوني اللي هيشوف الفيلم مش هيندم
كام فلحوظه بقى عالسريع
وانا في وسط الفيلم وبعد مشهد خناقه بين باسم سمره واحمد عزمي .. حصلت خناقه بين اتنين في السينما .. وكل واحد معاه صحابه .. ووقفو العرض وخرجو الناس وجابو البوليس
Wednesday, March 12, 2008
اقرا و تأمل تلك الاية الاعجازية فى القران الكريم
Wednesday, March 5, 2008
السينما الحمراء في مصـر
يتحتم علينا الآن محاولة تفسير ذلك الاتجاه ونرجع للبدايات فنتذكر ان الهدف الاساسي الذي تهدف إليه الفنون منذ بداية الخلق هو الدفاع عن الحق والخير والجمال.. وفي الفيلمين تم قلب الباطل بالادعاء انه حق وتم الترويج لشر النفس البشرية علي اساس انه من الخير تقديمه بدون إدانته.. أما الجمال بمعناه الحقيقي فليس له اثر الا اذا اعتبرنا ان تلميع الجروح هو جمال.. فالبريق لايعني الضوء وليس كل ما يلمع ذهبا.. ووسائل الفيلمين كانت الآتي.. تم حشد عدد ضخم من رؤوس الموضوعات الساخنة بالضبط مثل اي جريدة من الجرائد الصفراء وكلها عناوين تمس الجنس والدين والسياحة باعتبارها مواد تجذب القارئ مثلما جذبت متفرجي الفيلمين ومثل تلك الجرائد الصفراء لم يتعمق صناع الفيلمين في شرح القضايا.
. إما لعدم قدرة منهم علي التحليل العميق اولا لأن ذلك لايهمهم بالفعل لكن يهمهم نجاحهم الشخصي والنجاح سبيله الاثاره التي تكفي السطحية لتحقيقها.. وأكثر ما يضمن لهم الاثارة بشكل اساسي وتقديم مشاهد الجنس المبتذلة والعري الجماعي الفج بهدف ان تحدث الصدمة.. والصدمة هي سبيلهم لمزيد من الاثارة.. لايوقفهم وازع من ضمير فني او انساني حتي من تقديم اطفال تمارس الجنس نصف عرايا امام الكاميرا.. وتساندهم رقابة مغيبة أو متواطئة علي عدم تصنيف الفيلمين للكبار فقط..وهو نوع الرقابة العمرية المسموح بها في اكثربلاد العالم حرية.. فلكل حرية حدود.
وهكذا فقد دخل الفيلمان الاف الاطفال الذين امتصوا ذلك ليشوه وعيهم ويستبق نضجهم وتملأ عقولهم بأفكار مريضة وروي ناقصة للحياة.. وما بين رؤوس الموضوعات الساخنة بدون تعمق والجنس المجاني المنزوع منه الانسانية يزدهر شباك التذاكر وتمتلئ برامج الفضائيات بالكلمات يحشد فيها صناع تلك الافلام كل ما أتوا من صفاقة في الرد وعنف قولي بل واتهام لمعارضيهم بانهم ضد أن تقدم السينما المصرية قضايا المجتمع(!!) وبالطبع يكسب الصوت العالي ويخسر المجتمع.. يخسر لان ما يتم الترويج له هو السطحية وليس العمق والسطحية مساوية للجهل والعمق هو السبيل لحل القضايا..
ويخسر المجتمع لان اللغة البذيئة يتم الترويج لها باعتبارها من اساسيات الواقعية وكأنه تحت مسمي الواقعية يحق لاي فنان إظهار أي ممارسات في المجتمع امام الكاميرا حتي لو كانت شاذة.. ويخسر المجتمع لان الرذيلة يتم تقديمها باعتبارها فضيلة وحتمية تحت الضغوط طالما ان الفقر والظلم رفع الناس لان يمارسوا اسوأ الاخلاق ولعل الجمهور ان يقبل ذلك وان لم يقبل فهو غير متعاطف وغير انساني.. وكأنه ليس من دور الفنان ان يدين الاخلاق الفاسدة حتي لو قدمها كما هي.. ويخسر ايضا عندما تكسب الفجاجة والصوت العالي في مقابل الحكمة والتأدب في القول. ويخسر ايضا عندما تنجح الافلام المليئة بالمباشرة رغم ان الفنون جميعا قد تطورت وتجاوزت المباشرة وان فن السينما يرتقي عندما يحاول ان يكون شاعرا يوحي اكثر مما يصرح لان قوة الشعور السينمائي هي التي تدفع العقول للتفكير والارواح للتأمل.. ان المجتمع يكسب فقط ليس عندما تطرح قضاياه الهامة لكن عندما يتم الحفاظ علي اخلاقه وقيمه وعندما تقدم الموضوعات الهامة بشكل يرد للانسان انسانيته
ولسنا ضد تقديم الجنس بالطبع باعتباره من اهم جوانب حياة الانسان.. بل ونحن مع تقديم كل القضايا حتي لو كانت زنا المحارم.. فذلك هو السبيل لعلاج مشاكل المجتمع لكن ما نحن ضده فهو الفجاجة في التقديم واستخدام ارخص الوسائل للنجاح الجماهيري والسينما المصرية مليئة بمئات الافلام التي قدمت اقسي صور الواقع لكن بشكل فني محترم مثل فيلم الحرام بل وقدمت قضايا مرتبطة بالجنس بشكل راق ايضا مثل افلام زوجتي والكلب والمذنبون.
واذا كان الفيلميين المقصودان قد نجحا في دور العرض السينمائي فلا يعني ذلك جودتهما.. فاحدهما هاجمته كل الجرائد العالمية بشكل قاس وقت عرضه في مهرجان دولي كبير واعتبرته فيلما ضعيفا ثم انه منذ متي والاقبال الجماهيري يعني الجودة.. فهل نجاح عمر وسلمي مؤخرا واللمبي منذ سنوات يعني انها افلام جيدة.
إن نجاح الفيلمين المقصودين هو حصيلة الخلطة المخادعة التي سبكها صانعوهما في حالة غياب كامل من الضمير ـ واشك انهم سألوا انفسهم عن تأثر اطفالهم وأسرهم بتلك الفجاجة وذلك الابتذال.
إن الحياة في مجملها صراع بين مصلحة الفرد الشخصية ومصلحة المجتمع والانسانية حوله.. وقد خلقت الشرائع وجاءت الاديان لتسيطر علي وحشية الانسان ورغبته في ان يغلب مصالحة الشخصية علي مصلحة المجموع.. واتساءل هل الرغبة في النجاح تجعل اناس عاقلين يتناسون قيم الاخلاق, أو لعلهم يصدقون ان ما يقدمونه بالفعل يفيد المجتمع ولا يضره.
ان هذين الفيلميين مثل طبق الفاهيتا المنتشر الآن.. ومليئ بقطع اللحوم الفاسدة التي يختفي طعمها وتأثيرها السام تحت الابخرة المتصاعدة ورائحة البهارات المختلطة. بل ابلغ وصف لتلك السينما انها سينما حمراء مثل اي سهرة حمراء لكنها سهرة حمراء لمجموعة من مدعي النضال الاجتماعي والوطني
أحمد عاطف
Wednesday, February 20, 2008
عرض فيلم شايفنكم بنقابة الصحفيين
http://www.facebook.com/event.php?eid=8293431218&ref=nf
Sunday, February 17, 2008
شركة "وول مارت" وشركة إ"يه تي آند تي" تقاطعا المذيع مايكل سافيدج بعد سبه للاسلام
وأعلن ائتلاف "الكراهية تضر أمريكا"، في بيان حصلت وكالة "أمريكا إن أرابيك" على نسخة منه أن شركة "وول مارت" المتخصصة في تجارة التجزئة، وشركة "إيه تي آند تي" المتخصصة في خدمات الإنترنت والتلغراف، أعلنتا وقف إعلاناتهما على برنامج "سافيدج نيشن".
وقال الائتلاف في بيانه: "نحن سعداء اليوم بإعلان أن وول مارت وإيه تي آند تي قد انضمتا إلى قائمة متزايدة من الشركات التي ترفض رعاية خطاب الكراهية الذي يقدمه سافيدج".
وشركة "إيه تي آند تي" هي أكبر شركة تقوم بتوفير خدمات الهاتف واللاسلكي وخدمات الإنترنت والـ "دي إس إل" بالولايات المتحدة.
وجاء في خطاب بعث به مسئول في شركة "إيه تي آند تي" إلى ائتلاف الكراهية تضر أمريكا: "إن شركة إيه تي آند تي لم تدعم على الإطلاق بشكل مباشر هذا البرنامج من خلال الإعلانات أو الرعاية".
وأضاف الخطاب: "ربما تكون بعض محطات الراديو قد أدرجت إعلانات إيه تي آند تي محليا خلال بث برنامج مايكل سافيدج، ونحن نتواصل مع المحطات الإذاعية بشكل فردي من أجل تعزيز سياستنا لضمان عدم حدوث هذا الأمر".
وبهذه الخطوة تنضم الشركتان العملاقتان إلى قائمة متزايدة من الشركات الأمريكية الرافضة لإذاعة إعلاناتها على برنامج سافيدج نيشن، بعد تصريحاته التي وجه فيها إهانات للإسلام والقرآن الكريم بشكل غير مسبوق، وذلك في 29 أكتوبر الماضي.
يُشار إلى أن ائتلاف "الكراهية تضر أمريكا" يضم أكثر من 10 منظمات دينية وأهلية، ومن بينها مجلس كاليفورنيا للكنائس، وكنيسة لونج بيتش الأولى، ويهود لوس أنجلوس من أجل السلام، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير".
وفي مؤتمر صحفي انعقد الثلاثاء 27-11-2007 في سان فرانسيسكو طالبت المنظمات الأعضاء في الائتلاف الشركات المعلنة بالتوقف عن بث إعلاناتها على برنامج سافيدج، كما دعا الائتلاف المنظمات الدينية الأخرى إلى الانضمام إلى الحملة ضد خطاب الكراهية في البرامج الإذاعية.
كما أشار البيان إلى العديد من الشركات الأمريكية الكبرى التي سبق لها القيام بهذه الخطوة، ومن بينها شركات أوتو زون، لقطع غيار ومستلزمات السيارات، وسيتريكس، وترستد آي دي، وجس بيني، وأوفيس ماكس، وجميعها شركات رائدة في مجالاتها.
وقال سافيدج في نص كلماته الشهر الماضي: "إنني لن أضع زوجتي في حجاب، ولن أضع ابنتي في البرقع (النقاب)، ولن أهبط على أربع وأصلي إلى مكة. ويمكنكم أن تموتوا إن لم يكن هذا يعجبكم. يمكنك أن تضع كل هذا في أنبوبة شرجك. لا أريد أن أسمع بعد الآن عن الإسلام. لا أريد أن أسمع كلمة واحدة عن الإسلام. خذوا دينكم وضعوه في مؤخراتكم. لقد سئمت منكم".
وبرغم تعرض المسلمين في أمريكا للكثير من السب والانتقاد، فإن هذه العبارات تُعدّ غير مسبوقة من حيث تدني مستواها وإذاعتها على مسامع الأطفال والصغار والملايين من الأمريكيين وبثها على برنامج رائج ومن قبل مذيع مشهور.
وانتقد سافيدج الحكومة الأمريكية لسماحها بدخول المسلمين إلى أمريكا قائلاً: "أي أمة عاقلة تعبد الدستور الأمريكي، وهو أعظم وثيقة للحرية كتبت على الإطلاق، تجلب أناسًا يعبدون كتابًا يأمرهم بالعكس تمامًا. لا تخطئوا في هذا الشأن، إن القرآن ليس وثيقة للحرية، إنه وثيقة للعبودية والرق، إنه يعلمك أنك عبد".
وقام عدد من المستمعين من المسلمين ومن غير المسلمين بإبلاغ المنظمات الحقوقية والإسلامية المستقلة، والتي سارعت بمناشدة المستمعين الضغط على الشركات ورجال الأعمال المعلنين على برنامجه، ومطالبتهم بمنع الإعلانات؛ احتجاجًا على تصريحاته الفظة غير المسبوقة التي تأتي ضمن تصاعد نبرة العداء للإسلام والعرب في الولايات المتحدة.
وتقدر منظمة "ميديا ماترز" الأمريكية المعنية بمراقبة شئون الإعلام عدد مستمعي سافيدج بحوالي 8 ملايين شخص أسبوعيًّا.
Wednesday, January 30, 2008
من مسرحية الحسين شهيدا لعبد الرحمن الشرقاوى
Tuesday, January 15, 2008
من مدونة نوارة نجم عن فيلم حين ميسرة
14 يناير, 2008
حين مسخرة
Friday, December 28, 2007
لوس انجلوس تايمز احد اهم الجرائد العالمية تفرد موضوعا كبيرا عن فيلم الغابة
http://www.latimes.com/entertainment/la-et-egypt19dec19,1,5528155.story?ctrack=2&cset=true
From the Los Angeles Times
An ugly portrait of Egypt's street kids
Children of the streets are the victims in director Ahmed Atef's harsh 'Al-Ghaba.'
By Noha El-Hennawy
Los Angeles Times Staff Writer
December 19, 2007
CAIRO -- "Cairo is very beautiful from above; I wish it were as beautiful from below," said little Mokhna, contemplating the glamour of the city's night life while standing on a hill on the outskirts. However, the lights, the posh facade, the glitter of urban modernity seen from the hilltop do not match the teenager's version of Cairo, where she and her family endure poverty, insecurity and abuse.
Mokhna is one of the characters of the Egyptian director Ahmed Atef's recently released movie "Al-Ghaba" (The Jungle). The film is an unsettling portrait of Cairo today, brutally exposing the disheartening conditions of those living at the edges of a society that has become highly polarized.
The 90-minute movie was screened for the first time at Egypt's major annual cultural event, the Cairo International Film Festival, which wrapped earlier this month.
The director chose as his vantage point the phenomenon of street children, who languish in disarray in all corners of Cairo, facing physical and moral abuse.
"I was driven by the fact that the child is a weak being by definition, let alone if this weak being is raped and beaten," Atef said. "He would need somebody to help him raise his voice high."
However, the director had other personal motivations. Waiting anxiously for his audience's feedback outside the theater where his movie was screened, Atef, who calls himself "a fighter by nature," tells the story behind his third feature film.
"One of the forces that drove me to make the movie is the oppression I was subjected to when I was at the university," said Atef, who has been pursuing a dual career of movie critic and filmmaker for more than a decade. Besides his few feature movies, Atef produced eight documentaries.
Seeds of an idea
As a graduating senior at Egypt's Cinema Institute, Atef produced a 13-minute documentary on the daily plight of Cairo's population of street kids for his final project in 1993. However, Atef's short piece elicited too much stir in his academic circles, until it eventually was banned for its political undertones.
"Back then, I stormed into the office of the Institute Administration Council," Atef said, "and vowed in front of the institute's board that I would turn this documentary into a feature movie one day and prove to them that what they did was unfair to street children who deserved their support.
"Today, after 14 years, I made the movie."
Through its leading characters, the movie sheds light with bloody scenes on the dehumanization existing at the margins of society. The plot tackles the internal feuds that sweep this underground society by focusing primarily on two couples. Turbini, a ruthless gang leader and a drug dealer, is released from prison and seeks revenge on Hamosa, a rival drug dealer who had informed on him. To penetrate his enemy's lines, Turbini asks Bershama, his girlfriend and a prostitute, to seduce Hamosa in order to find out where Hamosa hides his drug money. As she catches him in bed with Bershama, Gameela, another street girl and Hamosa's lover, leaps upon her rival and cuts her face with scissors. Traumatized by the mutilation of her beauty, Bershama commits suicide by throwing herself in the Nile.
Atef struggled for 14 years to raise funds for his movie; he knocked on countless doors. "Every time I gave the script to a producer, he would spit on my face, as the movie was not commercial," Atef said. His next stop was local and international organizations concerned with children's rights; yet his call fell on deaf ears. "They refused it because the story was shocking; they did not admit it, but it was clear."
Different tack
Eventually Atef toured Europe, competing for the best script awards until he collected about a third of the budget needed. Atef still had to tap his personal savings and secure a $20,000 loan to cover the movie's $600,000 budget.
Artistically, the script does not mark any breakthrough; on the contrary, it has significant flaws. Despite the strength of the message, the plot shows little cohesiveness because there is no solid dramatic thread holding the different events together. And the characters are not as textured as they could be. The relationships between many of them remain obscure. As a result, the movie seems like a sequence of disconnected scenes overladen with a vast array of social and political issues, such as torture in police stations, drug smuggling, incest and organ theft. However, the director sees the incoherent content as a strength rather than a weakness.
"The phenomenon of street children is related to all those issues; I did not impose any irrelevant issue on the movie," Atef said.
Ramadan, a street child in his early teens, is another major character, whose story is peripheral. After he runs away from a children's shelter, where he was mistreated by the administration and sexually abused by the residents, he learns that his father has raped his sister Mokhna. Eventually, Ramadan walks into his parents' house and stabs his father as he is about to rape his other daughter.
The movie bears serious political undertones: It hints constantly at the ambiguous response of the government to these social anomalies. This ambiguity is conveyed through a police officer who, on one hand, declines to resolve skirmishes that sweep this underground society and, on the other, uses the disenfranchised as informants to achieve his vested interests. "Go fight for your rights away from me," the officer tells one of the characters, who has begged him to correct a wrong that was inflicted on her.
Surprisingly, this staunch criticism of the police did not seal the fate of the script, which was screened in advance by the interior ministry. Atef admitted that he had to rely on his personal connections to make it past the ministry. "I find my ways," he said. "You should use your connections to infiltrate the institution because it is impossible to defy it."
Despite the flaws, the movie succeeds in depicting the deep polarization of Egyptian society. In many scenes, the Nile River cuts across dichotomous worlds. In the forefront, the viewer sees the world of those who live in slums, sleep in huts or mud houses, search for food in garbage stacks. In the background stands the world of the rich, with its opulent residential towers and luxurious shopping malls.
Atef held the Egyptian government as the main perpetrator of this social chasm. "It is wrong policies that led to the proliferation of poverty and eventually sent those kids to the streets," Atef contended. The movie, which was screened four times to limited audiences during the festival, still needs Egypt's permission to be widely released to the public.
Despite the controversy it may prompt, Atef expects his movie will hit theaters soon.
"I am optimistic, because the movie has been greatly appreciated by the press and the people who watched it."
Wednesday, December 19, 2007
VARIETY اكبر جريدة سينما عالمية تكتب عن الفيلم
Demons of Cairo
(Egypt) An Egypt Films production. Produced , directed by Ahmed Atef. Screenplay, Atef, Nasser Abdel Rahman.
With: Reham Abdel Ghafour, Hanan Motawie, Bassem Samra, Ahmed Azmi, Ahmed Abdel-Qawi, Amr El-Melegi.
By JAY WEISSBERG
Cartoonish violence and lack of modulation destroy "Demons of Cairo," Ahmed Atef's feature film work-up of his short docu on Egyptian street kids. A project that carried high expectations, the over-ambitious narrative -- a compendium of reality-based stories of life on the garbage heaps -- tries to cover too many characters, while over-the-top gore is too obviously meant to shock. Still, well-meaning fests looking to call attention to the plight of street urchins may come calling on the subject's merits alone.
Glue-sniffing runaways and abandoned moppets struggle to negotiate the terrors of capricious gangs and sadistic cops in Cairo's slums. Pregnant pot peddler Gamila (Reham Abdel Ghafour) acts as den mother, but her wicked temper results in the vicious slashing of prostitute Bershama (Hanan Motawie). When former kingpin Turbine (Bassem Samra) gets released from jail, turf warfare ensues; meanwhile, Ramadan (Ahmed Abdel-Qawi, a real former street kid and pic's best actor) tries to free his family from an abusive father. Hope is predictably, and accurately, short-lived, though viewers wanting real texture should rent Tahani Rached's docu, "These Girls." Pic is also known as "The Jungle," a literal translation of the Arabic title.
Camera (color), Raouf Abdel Aziz; editor, Ahmed Abdallah; music, Amr Ismail; production designer, Atef. Reviewed at Cairo Film Festival (Arab Competition), Dec. 3, 2007. Original title: Al-Ghaba. Running time: 92 MIN.
Read the full article at:
http://www.variety.com/story.asp?l=story&r=VE1117935678&c=31
خدمة رويترز التلفزيونية العالمي تعرض تقرير عن فيلم الغابة فى اكثر من 500 قناة تلفزيون عالمي
هنا نص السكريبت الذى عرض بالتقرير
INTRO: Film on Cairo's street children makes waves in film festival.خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية-مصر-فيلمتلفزيون- الفيلم المصري "الغابة" يعرض ضمن مهرجان القاهرةالسينمائي القصة 302 المدة 4.13 دقيقة القاهرة تصوير 3 ديسمبر كانون الأول 2007 - لقطات من الأرشيف الصوت طبيعي مع لغة عربية المصدر ايجيبت فيلمز - تلفزيون رويترز القيود الأجزاء المأخوذة من فيلم (الغابة) يتعين أن يذكر عليها عندالعرض أنها مهداة من أيجيبت فيلمز ولا يسمح ببثها من خلال الوسائلاللاسلكية ولا بالاحتفاظ بها لأغراض الأرشيف اللقطات تصوير 3 ديسمبر - تلفزيون رويترز 1 لقطات مختلفة لجمهور خارج قاعة للعرض السينمائي. 2 أحمد عاطف مخرج ومنتج فيلم (الغابة) يقول بالعربية "المجتمعاللي بيعيش فيه عصابات الشوارع وأطفال الشوارع مجتمع بياكل فيه الكبير الصغيروبيسيطر القوي على الأضعف بشكل عنيف وسافر وبيتجاوز كل الحدود الأخلاقية والدينيةيعني فبيتحول إلى عالم متوحش أقرب للقواعد في الغابة. ويمكن الغابة الحيواناتتبقى فيها شوية قواعد لكن غابة البني آدمين للأسف ما فيهاش القواعد دي. وبس هم مشمسؤولين عن الغابة اللي هم عايشين فيها. هم وجدوا نفسهم في الغابةيعني." لقطات من الأرشيف - أيجيبت فيلمز - يتعين أن يذكر على هذه اللقطات عندالعرض أنها مهداة من أيجيبت فيلمز ولا يسمح ببثها من خلال الوسائلاللاسلكية ولا بالاحتفاظ بها لأغراض الأرشيف 3 لقطات من فيلم (الغابة) للمخرج أحمد عاطف. تصوير 3 ديسمبر - تلفزيون رويترز 4 أحمد عاطف يقول بالعربية "دول ناس غلابة يصلوا لاربعة مليون. كلالظروف ضدهم والناس شايفاهم شياطين وهم في النهاية غلابة. شكلهم منفر والناس بتحسانهم مليانين أمراض بس هم في واقع الأمر مجني عليهم يعني. فانا عايز الناس تنظرمرتين.. يعني ربنا أوصانا بان احنا ننظر للضعفاء يعني." 5 لقطة مقربة لاسم الفيلم على ملصق إعلاني. 6 الممثل المصري باسم السمرة يقول بالعربية "التوربيني (اسم اشتهربه شاب حكم عليه بالأعدام في مصر بعد إدانته باغتصاب وقتل عدد من أطفال الشوارع)حد م الأطفال دي. اتضغط عليه والدنيا قهرته. فهو بداية ظهوره بيخرج من السجنوعايز ينتقم من المجتمع وتحديدا من واحد اسمه حموسه اللي هو بيلعبه أحمد عزميالفنان الجميل والنجم الكبير يعني." 7 لقطة مقربة لصور أبطال فيلم (الغابة) على ملصق إعلاني. 8 باسم السمرة يقول بالعربية "لا بالعكس بنحاول نبقى حادين أكتر.يعني السيناريو على الورق كان يخض.. المواضيع.. احنا رحنا عملنا معاينة معالاستاذ أحمد في جميعة اسمها جمعية الأمل في شبرا وفي السيدة زينب وقابلنا بعضالناس دي بجد وقعدوا حكوا لنا حكايات مفزعة عن إزاي بيعيشوا وإيه اللي حصل لهموإيه المشكلة. فبعد كدة فهمت ان الورق يمكن مش مقدم الموضوع زي ما المفروض يتقدم.يعني واقع عنيف قوي." 9 جمهور خارج قاعة العرض السينمائي. 10 الممثل المصري أحمد عزمي يقول بالعربية "أكتر حاجة طلعت بيهاأو أول حاجة طلعت بيها ان احنا شايفين دايما مجتمع الشارع على انه الغول الليبيبلع الولاد. المجتمع ده على قد ما هو فيه قسوة شديدة جدا أكيد فيه حنية.. أكيدفيه عنصر جاذب لان الولاد بيهربوا من بيوتهم وبيروحوه.. بيهربوا من مجتمعهمويروحوه. فده معناه ان فيه عنصر جاذب. العنصر الجاذب ده لازم ندور عليه ونبقىعارفينه كويس. ان بيلاقوا نفسهم بيعرفوا يتكلموا مع بعض.. بيعرفوا يحسوا بمشاكلبعض وده هو العنصر الجاذب. يمكن الفيلم بيحقق ده كويس قوي." لقطات من الأرشيف - أيجيبت فيلمز - يتعين أن يذكر على هذه اللقطات عندالعرض أنها مهداة من أيجيبت فيلمز ولا يسمح ببثها من خلال الوسائل اللاسلكية ولابالاحتفاظ بها لأغراض الأرشيف 11 لقطات مختلفة من فيلم (الغابة). القصة أثار فيلم مصري جديد يتناول حياة أطفال الشوارع ردود فعل قوية بسببموضوعه المثير للجدل وذلك عند عرضه ضمن مسابقة الأفلام العربية في مهرجان القاهرةالسينمائي الدولي الذي يختتم فعالياته يوم الخميس (6 ديسمبر). ويحكي فيلم (الغابة) الذي تغير اسمه من "شياطين القاهرة" قصةمروعة عن الحياة البائسة التي يعيشها آلاف من أطفال الشوارع في القاهرة. ويلقي الفيلم الذي عرض لأول مرة للجمهور خلال المهرجان نظرة جريئة علىالعنف والتحرش الجنسي والكفاح اليومي من أجل البقاء في حياة واحدة من أكثر الفئاتوصما بالعار في المجتمع المصري. وذكر أحمد عاطف مخرج الفيلم أن اسم الفيلم (الغابة) يشير إلى الحياةالقاسية الخالية من أي قانون في عالم أطفال الشوارع والعصابات التي تسيطرعليهم. وقال المخرج "المجتمع اللي بيعيش فيه عصابات الشوارع وأطفالالشوارع مجتمع بيأكل فيه الكبير الصغير وبيسيطر القوي على الأضعف بشكل عنيف وسافروبيتجاوز كل الحدود الأخلاقية والدينية يعني فبيتحول إلى عالم متوحش أقرب للقواعدفي الغابة. ويمكن الغابة الحيوانات تبقى فيها شوية قواعد لكن غابة البني آدمينللأسف ما فيهاش القواعد دي. وبس هم مش مسؤولين عن الغابة اللي هم عايشين فيها. هموجدوا نفسهم في الغابة يعني." ويقدم فيلم (الغابة) شخصيتي التوربيني التي يؤديها الممثل بسام السمرةوحموسة الذي يلعبه أحمد عزمي ويدور بينهما صراع عنيف داخل عالم أطفالالشوارع. والتوربيني شخصية حقيقية عرفها معظم المصريين وهو شاب حكم عليهبالإعدام في مايو آيار بعد إدانته باغتصاب وقتل عدد من أطفال الشوارع. وذكر المخرج أحمد عاطف أنه لم يتمكن من تقديم الفيلم ضمن مشروع تخرجهمن معهد السينما بسبب موضوعه المثير للجدل. وأعرب المخرج عن أمله في أن يخرجالمشاهدون للفيلم بنظرة أوسع نطاقا إلى أطفال الشوارع.
