Sunday, June 29, 2008

السينما الحمراء في مصـر مستمرة فى صيف 2008- حاربوها و لا تنخدعوا فى ظاهرها البراق

مهداة لكل من يقدموا الجنس الفج و الاتجار بالجسد العارى فى افلامهم

[إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ] {النور: 19}.

Wednesday, June 11, 2008

http://soooo-30.blogspot.com سو الجميل الواعى يكتب عن الغابة والله اعمق من كل نقاد مصر

مايو، 2008

سينيماتيك .. واقعية مصرية

.. احتار الفلاسفة في توصيف العمل الفني ومنطقيته
هل هو العمل الذي يجمل الواقع .. ولا هو تجسيد صريح للواقع !؟؟؟
----------------------------------------------------------
شدني من فتره خبر قريته في الجرنان .. كان بيقول ان فيلم الغابة بيمثل مصر في مهرجان كان .. ولما قريت الخبر كللو لقيتهم بيقولو انه بيعرض على الهامش .. زي فيلم ليلة البيبي دول .. بس اللي انا فاكره ان الفيلم ده اتعرض تقريبا في مهرجان القاهرة السنيمائي في الدورة اللي فاتت .. ومالحقتش اشوفه .. واستنيته يتعرض في السينما بعد المهرجان لكن ما اتعرضش .. قلت لنفسي خلاص .. فيلم الغابة .. راح في الوبا يا هنادي

يوم الخميس بعد ماخلصت قعدتي عالبورصه وانفض الجمع .. قلت آخد بعضي واروح اشوف أي فيلم .. خصوصا ان اليوم ده ماكانش متظبط معايا وحصل لي موقف وحش قوي قوي .. قمت شديت الرحال واتجهت اشوف في ايه بيتعرض .. وفي وسط مانا باشوف ايه الحياه .. لقيت بوستر فيلم الغابة
الحق اقفش اقطع ادخل اقعد .. وقعدت في السينما
مع بداية الفيلم .. شدتني المزيكا .. وعرفت ان الموسيقا التصويريه لـ عمرو اسماعيل حتى من قبل ما اشوف اسمه .. لانه ملحن خد لنفسه طابع مصري اصيل .. والحقيقه .. استبشرت خير وقلت هشوف حاجه حلوة ان شاء الله
--------
الفيلم قصة وسيناريو وحوار ناصر عبد الرحمن وأحمد عاطف .. وناصر عبد الرحمن هو مؤلف فيلم هي فوضى وفيلم حين ميسره مع خالد يوسف .. وبالتالي وضحت الصورة وان الفيلم بيتكلم عن العشوائيات بواقعية .. لكن وجود أحمد عاطف مخرج الفيلم مع ناصر في الكتابه .. ادى للفيلم طابع تاني
خصوصا ان احمد عاطف كمخرج ليه فكره الخاص .. واللي بان من أول افلامه (عمر الفين) .. واللي انا شايف انه اكتر فيلم بيعبر عني كـعجوز وعندي تلاتين سنه
وعن جيل كامل فقد الهويه وفقد الحلم وفقد كل حاجه
--------
القصه والسيناريو والحوار في المجمل .. واقعية الواقعيه بجد .. واللي يشوف الفيلم ويقول لأ مصر مش كده .. اقوللو خد بعضك وانزل الكُـلحا في البساتين .. أو بير ام سلطان .. أو انزل حكر امبابه .. شوف ارض يعقوب في السيده زينب وزخانيقها
الاماكن دي ابشع مليون مره من اللي اتعمل في الفيلم
القصه والسيناريو والحوار .. اديهم تسعه من عشره .. والواحد الناقص عشان في بعض الحاجات غير ممنطقه .. زي مثلا ان برشامه - البنت العاهرة - بعد ما اتشوهت بقت بتتشقط بميتين جنيه .. في حين انها قبل ماتتشوه وكانت مزه مزه .. كانت بتتشقط بخمسين جنيه بس .. وزي آخر اربع خمس مشاهد .. او المشاهد اللي بعد ما بتنضرب جميله بالسنجه .. واللي حسيت انهم اتكتبو في لوكيشن التصوير وماخدوش حقهم في السيناريو صح
--------
.. التمثيل كان عباره عن مباراه في الاداء مابين مجموعة متناغمه من الممثلين
احمد عزمي وباسم سمره وعمرو عبد الجليل وحنان مطاوع وريهام عبد الغفور ومجموعة أطفال .. سمعت انهم بجد أطفال شوارع .. ولو ده حقيقي .. يبقى أحمد عاطف لازم يتعمللو تمثال في ميدان رمسيس لقدرته على السيطره عليهم من ناحية الكلام والألفاظ .. خصوصا ان اطفال الشوارع مافيش عندهم اسهل من الشتيمه والألفاظ الخارجه خروج سافر عند القمر
لو مسكنا التمثيل .. هنلاقي ان كل ممثل من فريق العمل .. عمل دور عمره بجد
أحمد عزمي في دور حموسه - زي حمؤه بس بالسين - بيؤكد للناس انه ممثل عنده كتير عايز يقدمه .. وبيمثل بعينيه وبيقول بيهم كلام كتير .. مش مجرد واحد بيبي فيس وقمور وبس .. لأ ده هيبقى ممثل ليه تقله .. بس ادوله فرصه وورق مكتوب كويس .. وتشجيع من مخرج واعي .. وساعتها شوفو عزمي ده هيعمل ايه
باسم سمره .. في دور التوربيني - مالوش علاقه بالتوربيني بتاع اغتصاب اطفال الشوارع - بيقفل الدور بالضبه وبالمفتاح على أي ممثل عايز يعمل دور البلطجي .. كفايه أول ظهور ليه في الفيلم وهو في السجن ومخنوق حبتين .. وباين فعلا انه ممثل اتعامل مع مدارس مخرجين ليهم تقلهم واتعلم منهم حاجات كتير .. وبان ده في كزا مشهد .. بس اكتر مشهد عجبني ليه.. مشهده هو والاعرج لما بيشرب خمره مضروبه وبيقولو انا اللي فكيتك من على شريط القطر .. ربطتك والقطر عدّى قطع رجلك .. وبعدها فكيتك .. ممثل تقيل بجد
عمرو عبد الجليل .. الظابط اللي منفض للناس اللي في العشوائيات ومكتفي بس انه يخلي صاحبه يصوره بالموبيل وهو بيضرب الناس بالقلم وينزل فيهم تلطيش .. ده في كومبارس اتضرب ضرب .. ضرب ضرب بجد مش تهريج .. ربنا يكون في عونه والله
حنان مطاوع .. أو برشامه اللي بتشتغل عاهرة عشان تجيب حق البرشام .. واللي بتنضم للتوربيني بعد مايخرج من السجن وتحاول تساعده عشان يودي حموسه في داهيه .. ونتيجة مساعدتها بتنضرب بالموس ووشها بيبوظ وبتشتغل بزياده عشان تجيب حق عملية التجميل .. وليها كام مشهد في الجون بجد .. زي لما بتبص عالجرح في المرايه وهي عند الدكتور
ريهام عبد الغفور .. جميله .. البنت اللي هربت من بيتها والشارع بهدلها لغاية ما اتعرفت على حموسه وتكفل بيها وبقت في حماه وحملت منه وبقو هم الاتنين بيخططو ازاي يأمنو مستقبل ابنهم او بنتهم .. وعلاقتها الحلوة بأطفال الشوارع وانها بتهزر معاهم وبتشرب معاهم مخدرات .. دي عملت مشهد انا سقفتلها عليه .. مشهدها وهي بتشرب سيجارة المخدرات
والتمثيل ده اديلو تسعه من عشره .. والواحد اللي ناقص ده .. خصمته لبعض الهفوات .. زي لحظة الصمت اللي طولت مابين باسم سمره وريهام عبد الغفور في اول مشهد بيجمعهم .. وماكانتش مبرره .. وزي مشهد حنان مطاوع وهي بتضرب البنت اللي سرقتها في فلوس البرشام واللي حسيت انها بتمثل بمبالغه فيه.. وزي لحظة انكسار احمد عزمي لما بيحصلو اللي بيحصلو - مش عايز احرق الاحداث - والمفروض انه كان يراعي انه انكسار حموسه المجرم البلطجي مش احمد عزمي الممثل
--------
الموسيقا التصويريه .. عمرو اسماعيل عامل موسيقا مصريه اصيله ميه في الميه .. بيزيد ايقاعها في المشاهد القويه وبيقل بطريقه ناعمه جدا جدا في المشاهد البسيطه لدرجة انك ممكن تعتقد انه مافيش مزيكا .. وهي دي قمة العبقرية بجد .. وللموسيقا التصويريه وشريط الصوت - الاتنين مع بعض - اديهم تمانيه ونص من عشره .. عشان صوت المزيكا بيعلى ساعات بطريقه مزعجه وبيغطي على صوت الناس كأنه فيلم تسجيلي مثلا
--------
التصوير .. رؤوف عبد العزيز في الفيلم ده محتاج خمسين بوست ليه هو لوحده .. شوية لقطات وزوايا تصوير ولعب إضاءه .. يالهووووووي
عشرين من عشره بجد .. ده مشهد هروب باسم سمره بعد ماضرب جميله بالسنجه في الخرابه .. في حتة فلته وحركة طبيعيه مش ممكنه .. الكلب اللي بيجري من الخوف في اسفل يمين الكادر
ولا آخر مشهد في الفيلم والعيال بيعومو في النيل وهم قالعين وعالناحيه التانيه من الكورنيش مبنى أوراسكوم
--------
الديكور وتنسيق المناظر .. أحمد عاطف من نوعية المخرجين اللي مابيسبش حاجه للظروف .. مختار شوية أماكن للتصوير .. منتهى الواقعيه .. خصوصا ان الفيلم بيتكلم عن العشوائيات .. بس اموت واعرف هو شاف كل الخرابات دي امتى وازاي .. ده من كتر الخرابات اتنين قاعدين قدامي في السينما واحد بيسأل التاني بيقوللو هي الخرابات دي كلها في مصر .. قام التاني قاللو
يابني مصر اصلا خرابه
عشره من عشره
--------
المونتاج .. احمد عبد الله مونتير حلو قوي .. اتنقل مابين المشاهد بطريقه حلوه جدا .. خصوصا ان الفيلم بيتكلم في تلات محاور او تلات حكايات في نفس الوقت .. والشغل اتمنتج بطريقه ناعمه جدا وماخلاش الواحد يحس بأي لحظة ملل او انفلات في تسلسل الاحداث .. ومع زيادة ايقاع الاحداث والفيلم .. التقطيعات كانت سريعه لدرجة ان الواحد حس انه مش قادر ياخد نفسه .. وبعدها لما الايقاع هدي في اخر مشهدين .. الايقاع رجع ناعم قوي .. ايقاع سينما بجد
عشره من عشره
--------
الاخراج .. أعز انا المخرج اللي بيبقى مؤمن بقضيه وعنده استعداد يصرف عليها .. واحمد عاطف عشان مؤمن بفنه ومؤمن انه لازم يكون ليه دور في المجتمع من خلال أعماله .. هو اللي انتج الفيلم وهو عارف انه ممكن مايكسبش من وراه
أحمد عاطف في الفيلم ده .. بيعتبر امتداد لمخرجين واقعيين زي صلاح ابو سيف و عاطف الطيب .. لدرجة اني حسيت في بعض اللحظات اني باتفرج على فيلم البريء او سواق الاتوبيس لعاطف الطيب .. وفي لحظات تانيه حسيت اني باتفرج على خيري بشاره في العوامه سبعين
استمر يابو حميد .. فنك بيوصل صدقني .. كفايه انك خليت الناس اللي داخله الفيلم وهي معتقده انهم هيشوفو لقطه كده ولا كده عشان مكتوب عالبوستر للكبار فقط .. خليتهم بعد ماخلص الفيلم وهم مروحين يسألو نفسهم ..
احنا ايه اللي خلانا نبقى كده ؟؟؟
عشره من عشره
-------
معلش اتكلمت كتير ورغيت كتير .. بس بجد الفيلم يستاهل ان الكل يشوفه ويفكر فيه .. خصوصا اني حاسس انه هيتشال من السينما نظرا لدخول موسم افلام الصيف .. وصدقوني اللي هيشوف الفيلم مش هيندم
.. وانا اهو وانتو اهو
الفيلم ده بعد عشرين تلاتين سنه هيبقى مرجع تاريخي .. للحقبة المباركه .. اللي احنا فيها

كام فلحوظه بقى عالسريع
لو عايزني استمر في اللي انا باعملو من مواضيع سينيماتيك خصوصا واننا داخلين على لبشة أفلام زي ليلة البيبي دول وكباريه وحسن ومرقص وباقي افلام الصيف .. يبقى تجمعولي فلوس عشان اخوكوعاطل .. وتعاطفكم بس مش كفايه

وانا في وسط الفيلم وبعد مشهد خناقه بين باسم سمره واحمد عزمي .. حصلت خناقه بين اتنين في السينما .. وكل واحد معاه صحابه .. ووقفو العرض وخرجو الناس وجابو البوليس
هل تعتقدو ان ده ليه دعوة بالشحنه اللي حسوها واتنقلت ليهم من الفيلم؟؟؟

سوووو

Wednesday, March 12, 2008

اقرا و تأمل تلك الاية الاعجازية فى القران الكريم

" وأنَّأ لا نَدْري أشَرٌّ أُريدَ بِمَنْ فِي الأَرْضِ أَمْ أَرادَ بِهِمْ رَبُّهُمْ رَشَدا "
سورة الجن ، الآية 10

Wednesday, March 5, 2008

السينما الحمراء في مصـر


بعد ان هدأت الضجة المفتعلة التي أثارها فيلمان مصريان يعرضان في دور العرض السينمائي الآن‏..‏ ويتشدق اصحابهما بأنهما اصحاب قضايا كبري وهم وطني ومسئولية اجتماعية رغم ان الفيلمين يعتمدان بشكل اساسي علي الصراخ والمبالغة عدوة الفن الحقيقي من جانب وعلي تقديم مشاهد الجنس الفجة من جانب آخر‏..‏ فتحقق لهما هدفهما بالايرادات الكبيرة والاهتمام الاعلامي المحموم‏..‏

يتحتم علينا الآن محاولة تفسير ذلك الاتجاه ونرجع للبدايات فنتذكر ان الهدف الاساسي الذي تهدف إليه الفنون منذ بداية الخلق هو الدفاع عن الحق والخير والجمال‏..‏ وفي الفيلمين تم قلب الباطل بالادعاء انه حق وتم الترويج لشر النفس البشرية علي اساس انه من الخير تقديمه بدون إدانته‏..‏ أما الجمال بمعناه الحقيقي فليس له اثر الا اذا اعتبرنا ان تلميع الجروح هو جمال‏..‏ فالبريق لايعني الضوء وليس كل ما يلمع ذهبا‏..‏ ووسائل الفيلمين كانت الآتي‏..‏ تم حشد عدد ضخم من رؤوس الموضوعات الساخنة بالضبط مثل اي جريدة من الجرائد الصفراء وكلها عناوين تمس الجنس والدين والسياحة باعتبارها مواد تجذب القارئ مثلما جذبت متفرجي الفيلمين ومثل تلك الجرائد الصفراء لم يتعمق صناع الفيلمين في شرح القضايا‏.

.‏ إما لعدم قدرة منهم علي التحليل العميق اولا لأن ذلك لايهمهم بالفعل لكن يهمهم نجاحهم الشخصي والنجاح سبيله الاثاره التي تكفي السطحية لتحقيقها‏..‏ وأكثر ما يضمن لهم الاثارة بشكل اساسي وتقديم مشاهد الجنس المبتذلة والعري الجماعي الفج بهدف ان تحدث الصدمة‏..‏ والصدمة هي سبيلهم لمزيد من الاثارة‏..‏ لايوقفهم وازع من ضمير فني او انساني حتي من تقديم اطفال تمارس الجنس نصف عرايا امام الكاميرا‏..‏ وتساندهم رقابة مغيبة أو متواطئة علي عدم تصنيف الفيلمين للكبار فقط‏..‏وهو نوع الرقابة العمرية المسموح بها في اكثربلاد العالم حرية‏..‏ فلكل حرية حدود‏.‏

وهكذا فقد دخل الفيلمان الاف الاطفال الذين امتصوا ذلك ليشوه وعيهم ويستبق نضجهم وتملأ عقولهم بأفكار مريضة وروي ناقصة للحياة‏..‏ وما بين رؤوس الموضوعات الساخنة بدون تعمق والجنس المجاني المنزوع منه الانسانية يزدهر شباك التذاكر وتمتلئ برامج الفضائيات بالكلمات يحشد فيها صناع تلك الافلام كل ما أتوا من صفاقة في الرد وعنف قولي بل واتهام لمعارضيهم بانهم ضد أن تقدم السينما المصرية قضايا المجتمع‏(!!)‏ وبالطبع يكسب الصوت العالي ويخسر المجتمع‏..‏ يخسر لان ما يتم الترويج له هو السطحية وليس العمق والسطحية مساوية للجهل والعمق هو السبيل لحل القضايا‏..‏

ويخسر المجتمع لان اللغة البذيئة يتم الترويج لها باعتبارها من اساسيات الواقعية وكأنه تحت مسمي الواقعية يحق لاي فنان إظهار أي ممارسات في المجتمع امام الكاميرا حتي لو كانت شاذة‏..‏ ويخسر المجتمع لان الرذيلة يتم تقديمها باعتبارها فضيلة وحتمية تحت الضغوط طالما ان الفقر والظلم رفع الناس لان يمارسوا اسوأ الاخلاق ولعل الجمهور ان يقبل ذلك وان لم يقبل فهو غير متعاطف وغير انساني‏..‏ وكأنه ليس من دور الفنان ان يدين الاخلاق الفاسدة حتي لو قدمها كما هي‏..‏ ويخسر ايضا عندما تكسب الفجاجة والصوت العالي في مقابل الحكمة والتأدب في القول‏.‏ ويخسر ايضا عندما تنجح الافلام المليئة بالمباشرة رغم ان الفنون جميعا قد تطورت وتجاوزت المباشرة وان فن السينما يرتقي عندما يحاول ان يكون شاعرا يوحي اكثر مما يصرح لان قوة الشعور السينمائي هي التي تدفع العقول للتفكير والارواح للتأمل‏..‏ ان المجتمع يكسب فقط ليس عندما تطرح قضاياه الهامة لكن عندما يتم الحفاظ علي اخلاقه وقيمه وعندما تقدم الموضوعات الهامة بشكل يرد للانسان انسانيته

ولسنا ضد تقديم الجنس بالطبع باعتباره من اهم جوانب حياة الانسان‏..‏ بل ونحن مع تقديم كل القضايا حتي لو كانت زنا المحارم‏..‏ فذلك هو السبيل لعلاج مشاكل المجتمع لكن ما نحن ضده فهو الفجاجة في التقديم واستخدام ارخص الوسائل للنجاح الجماهيري والسينما المصرية مليئة بمئات الافلام التي قدمت اقسي صور الواقع لكن بشكل فني محترم مثل فيلم الحرام بل وقدمت قضايا مرتبطة بالجنس بشكل راق ايضا مثل افلام زوجتي والكلب والمذنبون‏.‏

واذا كان الفيلميين المقصودان قد نجحا في دور العرض السينمائي فلا يعني ذلك جودتهما‏..‏ فاحدهما هاجمته كل الجرائد العالمية بشكل قاس وقت عرضه في مهرجان دولي كبير واعتبرته فيلما ضعيفا ثم انه منذ متي والاقبال الجماهيري يعني الجودة‏..‏ فهل نجاح عمر وسلمي مؤخرا واللمبي منذ سنوات يعني انها افلام جيدة‏.‏

إن نجاح الفيلمين المقصودين هو حصيلة الخلطة المخادعة التي سبكها صانعوهما في حالة غياب كامل من الضمير ـ واشك انهم سألوا انفسهم عن تأثر اطفالهم وأسرهم بتلك الفجاجة وذلك الابتذال‏.‏

إن الحياة في مجملها صراع بين مصلحة الفرد الشخصية ومصلحة المجتمع والانسانية حوله‏..‏ وقد خلقت الشرائع وجاءت الاديان لتسيطر علي وحشية الانسان ورغبته في ان يغلب مصالحة الشخصية علي مصلحة المجموع‏..‏ واتساءل هل الرغبة في النجاح تجعل اناس عاقلين يتناسون قيم الاخلاق‏,‏ أو لعلهم يصدقون ان ما يقدمونه بالفعل يفيد المجتمع ولا يضره‏.‏

ان هذين الفيلميين مثل طبق الفاهيتا المنتشر الآن‏..‏ ومليئ بقطع اللحوم الفاسدة التي يختفي طعمها وتأثيرها السام تحت الابخرة المتصاعدة ورائحة البهارات المختلطة‏.‏ بل ابلغ وصف لتلك السينما انها سينما حمراء مثل اي سهرة حمراء لكنها سهرة حمراء لمجموعة من مدعي النضال الاجتماعي والوطني
‏ أحمد عاطف

Wednesday, February 20, 2008

عرض فيلم شايفنكم بنقابة الصحفيين

سوف يتم عرض فيلم شايفنكم من انتاج قناةالـ بى بى سى عن النضال المدنى فى مصر يوم الاحد الموافق 24/2/2008 الساعة السابعة مساءا وسوف يعقب عرض الفيلم ندوة سوف يتحدث فيها الناقد والمخرج احمد عاطف وذلك بنقابة الصحفيين شارع عبد الخالق ثروت

http://www.facebook.com/event.php?eid=8293431218&ref=nf

Sunday, February 17, 2008

شركة "وول مارت" وشركة إ"يه تي آند تي" تقاطعا المذيع مايكل سافيدج بعد سبه للاسلام

انضمت شركة "وول مارت"، كبرى الشركات في الولايات المتحدة والعالم، وشركة إ"يه تي آند تي" الأمريكية، إلى حملة مقاطعة برنامج الإذاعي الشهير مايكل سافيدج بعد سبه للمسلمين بألفاظ نابية الشهر الماضي. جاءت تلك الخطوة بعد أن أعلن ائتلاف المنظمات الأهلية الأمريكية عن حملة لمقاطعة الإعلانات على الشبكات التي تبث برامجه.
وأعلن ائتلاف "الكراهية تضر أمريكا"، في بيان حصلت وكالة "أمريكا إن أرابيك" على نسخة منه أن شركة "وول مارت" المتخصصة في تجارة التجزئة، وشركة "إيه تي آند تي" المتخصصة في خدمات الإنترنت والتلغراف، أعلنتا وقف إعلاناتهما على برنامج "سافيدج نيشن".

وقال الائتلاف في بيانه: "نحن سعداء اليوم بإعلان أن وول مارت وإيه تي آند تي قد انضمتا إلى قائمة متزايدة من الشركات التي ترفض رعاية خطاب الكراهية الذي يقدمه سافيدج".

مقاطعة مهمة
ويمثل هذا التحرك من قِبل شركتي "وول مارت" و"إيه تي آند تي" أهمية خاصة، حيث إن شركة "وول مارت" تعد أكبر شركة في العالم، كما أنها أكبر مؤسسة تضم عددًا من العمال بالولايات المتحدة؛ إذ يعمل بها 1.3 مليون عامل أمريكي، وتمتلك حوالي 4 آلاف متجر حول العالم.
وشركة "إيه تي آند تي" هي أكبر شركة تقوم بتوفير خدمات الهاتف واللاسلكي وخدمات الإنترنت والـ "دي إس إل" بالولايات المتحدة.
وجاء في خطاب بعث به مسئول في شركة "إيه تي آند تي" إلى ائتلاف الكراهية تضر أمريكا: "إن شركة إيه تي آند تي لم تدعم على الإطلاق بشكل مباشر هذا البرنامج من خلال الإعلانات أو الرعاية".
وأضاف الخطاب: "ربما تكون بعض محطات الراديو قد أدرجت إعلانات إيه تي آند تي محليا خلال بث برنامج مايكل سافيدج، ونحن نتواصل مع المحطات الإذاعية بشكل فردي من أجل تعزيز سياستنا لضمان عدم حدوث هذا الأمر".
وبهذه الخطوة تنضم الشركتان العملاقتان إلى قائمة متزايدة من الشركات الأمريكية الرافضة لإذاعة إعلاناتها على برنامج سافيدج نيشن، بعد تصريحاته التي وجه فيها إهانات للإسلام والقرآن الكريم بشكل غير مسبوق، وذلك في 29 أكتوبر الماضي.
يُشار إلى أن ائتلاف "الكراهية تضر أمريكا" يضم أكثر من 10 منظمات دينية وأهلية، ومن بينها مجلس كاليفورنيا للكنائس، وكنيسة لونج بيتش الأولى، ويهود لوس أنجلوس من أجل السلام، ومجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية "كير".
وفي مؤتمر صحفي انعقد الثلاثاء 27-11-2007 في سان فرانسيسكو طالبت المنظمات الأعضاء في الائتلاف الشركات المعلنة بالتوقف عن بث إعلاناتها على برنامج سافيدج، كما دعا الائتلاف المنظمات الدينية الأخرى إلى الانضمام إلى الحملة ضد خطاب الكراهية في البرامج الإذاعية.
كما أشار البيان إلى العديد من الشركات الأمريكية الكبرى التي سبق لها القيام بهذه الخطوة، ومن بينها شركات أوتو زون، لقطع غيار ومستلزمات السيارات، وسيتريكس، وترستد آي دي، وجس بيني، وأوفيس ماكس، وجميعها شركات رائدة في مجالاتها.

التصريح الأزمة
وكان المذيع الأمريكي الرائج مايكل سافيدج، واسمه الحقيقي مايكل ألان وينير، الذي تذاع برامجه على أكثر من 350 محطة إذاعة أمريكية يتابعها ملايين الأمريكيين أسبوعيًّا، قد شن يوم 29 أكتوبر هجومًا فجًّا على الإسلام، وسب المسلمين صراحة بأسلوب غير مسبوق في تاريخ الإعلام الأمريكي بعد أن طالبهم "بوضع دينهم في مؤخراتهم"، كما طالب بترحيل المسلمين من أمريكا.
وقال سافيدج في نص كلماته الشهر الماضي: "إنني لن أضع زوجتي في حجاب، ولن أضع ابنتي في البرقع (النقاب)، ولن أهبط على أربع وأصلي إلى مكة. ويمكنكم أن تموتوا إن لم يكن هذا يعجبكم. يمكنك أن تضع كل هذا في أنبوبة شرجك. لا أريد أن أسمع بعد الآن عن الإسلام. لا أريد أن أسمع كلمة واحدة عن الإسلام. خذوا دينكم وضعوه في مؤخراتكم. لقد سئمت منكم".
وبرغم تعرض المسلمين في أمريكا للكثير من السب والانتقاد، فإن هذه العبارات تُعدّ غير مسبوقة من حيث تدني مستواها وإذاعتها على مسامع الأطفال والصغار والملايين من الأمريكيين وبثها على برنامج رائج ومن قبل مذيع مشهور.
وانتقد سافيدج الحكومة الأمريكية لسماحها بدخول المسلمين إلى أمريكا قائلاً: "أي أمة عاقلة تعبد الدستور الأمريكي، وهو أعظم وثيقة للحرية كتبت على الإطلاق، تجلب أناسًا يعبدون كتابًا يأمرهم بالعكس تمامًا. لا تخطئوا في هذا الشأن، إن القرآن ليس وثيقة للحرية، إنه وثيقة للعبودية والرق، إنه يعلمك أنك عبد".
وقام عدد من المستمعين من المسلمين ومن غير المسلمين بإبلاغ المنظمات الحقوقية والإسلامية المستقلة، والتي سارعت بمناشدة المستمعين الضغط على الشركات ورجال الأعمال المعلنين على برنامجه، ومطالبتهم بمنع الإعلانات؛ احتجاجًا على تصريحاته الفظة غير المسبوقة التي تأتي ضمن تصاعد نبرة العداء للإسلام والعرب في الولايات المتحدة.
وتقدر منظمة "ميديا ماترز" الأمريكية المعنية بمراقبة شئون الإعلام عدد مستمعي سافيدج بحوالي 8 ملايين شخص أسبوعيًّا.

Wednesday, January 30, 2008

من مسرحية الحسين شهيدا لعبد الرحمن الشرقاوى

حوار يدور بين الوليد وبين الحسين رضي الله عنه
الوليد: نحن لا نطلب الا كلمة فلتقل بايعت واذهب بسلام الى جموع الفقراء....فلتقلها واذهب يابن رسول الله حقنا للدماء
فلتقلها ما ايسرها ان هي الا كلمة
الحسين: كبرت كلمة
.....وهل البيعة الا كلمة
وما دين المرء سوى كلمة
وما شرف الله سوى كلمة
ابن مروان بغلظة: فقل الكلمة واذهب عنا
الحسين: اتعرف ما معنى الكلمة
مفتاح الجنة في كلمة
دخول النار على كلمة
وقضاء الله هو كلمة
الكلمة لو تعرف حرمه زاد مزخور
الكلمة نور
وبعض الكلمات قبور
وبعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشري
الكلمة فرقان بين نبي وبغي
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور
ودليل تتبعه الأمة
عيسى ما كان سوى كلمة
اضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
ان الكلمة مسئولية
ان الرجل هو كلمة
شرف الله هو الكلمة

Tuesday, January 15, 2008

من مدونة نوارة نجم عن فيلم حين ميسرة

14 يناير, 2008

حين مسخرة

انا مش ح اتكلم عن ان فيلم حين ميسرة بيتاجر بآلام الناس الحقيقية من غير ما يتعاطف معاهم ولا ثانية لدرجة انه في نهاية الفيلم بيفجرهم هم والحكومة اللي عملتهم
ولا ح اتكلم عن اني زهقت بقى من افلام "عايز يبين لك من خلال" اللي خالد يوسف مغرم بيها: الناس تعمل موعظة اسلامية موعظة مسيحية موعظة بوذية
عمري ما شفت واحد بيعمل موعظة ناصرية
وانا ما باحبش حد "يبين لي من خلال" يا اما يبين لي على طول زي الافلام الدينية بتاعة نحن غرابة عت عت يا اما يسيبني اتفرج
ولا ح اتكلم عن كم احداث الخيال العلمي اللي مبني عليها السيناريو زي ان اسرة من طبقة فوق المتوسطة تتبنى طفل وتربيه سبع سنين ولما امه بالتبني تبقى حامل جوزها يقول لها ارمي بقى العيل ده ما جالنا عيل اصلي فيتحول الولد الى طفل شوارع!!!! يعني فيه ستميت طريقة يتحول بيها الاطفال لاطفال شوارع غير التسلسل غير المنطقي وغير المعقول ده
ولا ليا دعوة بمشاهد السحاق ولا الجنس غير المبررة لسببين: اولا لان اللي بيعملوها ناس كبار وبالغين وفاهمين هم بيعملوا ايه
ثانيا لان اللي بيتفرج برضه المفروض انه بني ادم كبير وناضج ويا اما يدور وشه زي ما انا عملت يا اما ما يدخلش الفيلم من اساسه يا اما يتفرج وهو حر بقى ده بني ادم كبير وعاقل
انا اللي يهمني مشاهد الجنس بين الاطفال اللي قدمها لنا خالد يوسف من غير ادنى رحمة ولا شفقة ولا التزام بالاعلان العالمي لحقوق الطفل
معلش مع احترامي الكامل ومراعاتي لزوار المدونة لكن انا مضطرة اطرح عليهم سؤال يحمل بعض التفاصيل اللي قد تضايقهم
لو عندك ابن او بنت او اخ او اخت صغيرين ما يزدش عمرهم عن تلاتاشر اربعتاشر سنة بالكتير
ولقيت بنتك او ابنك بيتصوروا وهم عريانين ونايمين مع بعض وعليهم ملاية والطفلة بتقول للطفل: حلو يا ايمن حلو قوي يا ايمن ده انت بقيت جامد قوي....ممكن اعرف شعورك ايه؟
الطفلة والطفل اللي اتصوروا بالمنظر ده مالهمش اب؟ مالهمش ام؟ مالهمش ده كله؟ يبقى لهم رب
حد فيكوا يرضاها على ولاده او اخواته الصغيرين او حتى ولاد الجيران اللي كبروا قدامه؟
اذا كان اطفال الشوارع، نتيجة لانتهاك الكبار لهم جنسيا، فعلا بيمارسوا الجنس والشذوذ كمان مع بعض في الشارع، هل مهمتنا دلوقت اننا نعالج او على الاقل ننبه للأمر وللا مهمتنا اننا نصورهم في الاوضاع دي؟
ما المخرجة تهاني راشد والمخرج احمد عاطف عملوا افلام عن اطفال الشوارع، واتكلموا عن كل حاجة، بس بحب
وبرحمة
باحساس ان العيال دول ولادهم او اخواتهم الصغيرين
ورغم انهم عرضوا كل المشاكل الا انهم ما تاجروش بيهم ولا صوروهم في اوضاع يكرهوها لولادهم او اخواتهم الصغيرين
انا ما يهمنيش اذا كان الطفلين دول لهم اب وام والاب والام وافقوا على المسخرة دي
لان في الحالة دي الاب والام لازم يتقدموا للمحاكمة بتهمة الموافقة على اساءة استغلال اطفالهم جنسيا وعلى مرآى ومسمع من الناس
واذا كان خالد فعلا جاب اطفال شوارع فبرضه مش من حقه يصورهم بالشكل ده
اذا ما كانش قادر يساعدهم
اذا ما كانش قادر يحبهم زي ولاده او اخواته الصغيرين
اذا ما كانش فعلا عايز ينبه المجتمع لاوضاعهم السيئة
يبقى على الاقل يسيبهم في حالهم
ما يكرهش الناس فيهم
ما يستغلهمش ويتاجر بيهم عشان يغازل مزاج الشواذ من الناس
انا فوجئت بالمشهد ده وقعدت اعيط
مش من التأثر من الفيلم
ولكن انا تخيلت ان اختي الصغيرة اللي عندها خمستاشر سنة ونص مكان البنت دي....بعد شر عليها الف بعد الشر
حرااااااااااااااااااام عليك يا اخي
حرام عليك
يا سيد خالد السينما مش مجال لتنفيس كراهيتك لناس بتحتقرهم
ولا مجال لوعظ الناس وسقيهم الناصرية بالدراع وبالعافية
ولا مجال للتنفيس عن خيالك العلمي يا باشمهندس..مافيش اي حدث مبرر في الفيلم مع ان التبريرات اسهل من كده مافيش
العيل كان ممكن يبقى طفل شارع عشان امه سابته في الاتوبيس واخدوه ودوه مؤسسة رعاية احداث وكانوا بيعذبوه هناك فهرب مثلا
مش مثلا ما هو ده اللي بيحصل
لكن مين اسرة محترمة وللا غير محترمة ح تربي طفل سبع سنين وترميه والله لو كانوا فاتحين بيت دعارة ما يهون عليهم العيل
والله لو كان قطة ما يهون عليهم يرموه في الشارع
ثم ايه اللي يخلي البت تروح تاني للست الشاذة؟ ما تشتغل خدامة يا اخي...ما تلف على العمارات وتقول لهم عايزين واحدة تمسح لكوا السلم؟ زي ما بيحصل على طول...وللا انت بقى ساكن في حتة شيك والاشكال دي مش بتعدي على عمارتكوا طبعا
ومين ده اللي ساكن في العشوائيات وبيغني اغاني وطنية شبه اغاني وجيه عزيز؟
ومين الارهابيين دول اللي موجودين في العشوائيات لابسين لبسهم وعايشين حياتهم وبيتعاطوا مخدرات زيهم عشان يستخبوا فيهم ومش ممكن ابدا تفرقهم من ابناء العشوائيات
ايه شغل الامن ده يا باشمهندس انت بتبلغ عن سكان العشوائيات عشان الحكومة تموتهم كلهم بما ان كلهم ارهابيين؟
ثم مين ست في الدنيا تقول انا جدوري هنا ومش ح اخرج من هنا الا على القبر؟ ايه الوطن في العشوائيات؟ هو انت مش عارف تفرق ما بين السيدة زينب والحسين وامبابة وما بين العشوائيات؟
وبعدين يعني اذا كان فعلا اهل العشوائيات بيقولوا ح نخرج من هنا على القبر زي ما انت مطلعهم في الفيلم يبقى مافيش داعي لحل مشكلة العشوائيات صح؟ سيبوهم بقى عايشين هناك ما هم مبسوطين!! انت لو عشت العيشة دي ح تبقى مبسوط؟
طيب تاني ح اعيد عليك...دي ناس زيك زيهم بالظبط، مش مبسوطين ولا حاجة ولا عايزين يفضلوا في العشوائيات
ولا الحل فيهم انهم يتفجروا هم والحكومة اللي عملتهم
وللا انت عايز البلد تفضى عليك مثلا؟
السؤال الاخير بقى
ممكن افهم ايه اللي يخلي حين ميسرة فيلم هادف واللمبي فيلم ساقط؟ يعني الواحد لازم يبقى دمه تقيل عشان يبقى هادف؟
وللا هو عشان حاشر عبد الناصر في كل حاجة؟ والله ده من بخت عبد الناصر الاسود....انا لو مكان عياله كنت رفعت قضية على خالد يوسف بتهمة انه بيكره الناس في ابوهم
16 التعليقات ة

Friday, December 28, 2007

لوس انجلوس تايمز احد اهم الجرائد العالمية تفرد موضوعا كبيرا عن فيلم الغابة

http://www.latimes.com/entertainment/la-et-egypt19dec19,1,5528155.story?ctrack=2&cset=true

From the Los Angeles Times

An ugly portrait of Egypt's street kids

Children of the streets are the victims in director Ahmed Atef's harsh 'Al-Ghaba.'

By Noha El-Hennawy
Los Angeles Times Staff Writer

December 19, 2007

CAIRO -- "Cairo is very beautiful from above; I wish it were as beautiful from below," said little Mokhna, contemplating the glamour of the city's night life while standing on a hill on the outskirts. However, the lights, the posh facade, the glitter of urban modernity seen from the hilltop do not match the teenager's version of Cairo, where she and her family endure poverty, insecurity and abuse.

Mokhna is one of the characters of the Egyptian director Ahmed Atef's recently released movie "Al-Ghaba" (The Jungle). The film is an unsettling portrait of Cairo today, brutally exposing the disheartening conditions of those living at the edges of a society that has become highly polarized.

The 90-minute movie was screened for the first time at Egypt's major annual cultural event, the Cairo International Film Festival, which wrapped earlier this month.

The director chose as his vantage point the phenomenon of street children, who languish in disarray in all corners of Cairo, facing physical and moral abuse.

"I was driven by the fact that the child is a weak being by definition, let alone if this weak being is raped and beaten," Atef said. "He would need somebody to help him raise his voice high."

However, the director had other personal motivations. Waiting anxiously for his audience's feedback outside the theater where his movie was screened, Atef, who calls himself "a fighter by nature," tells the story behind his third feature film.

"One of the forces that drove me to make the movie is the oppression I was subjected to when I was at the university," said Atef, who has been pursuing a dual career of movie critic and filmmaker for more than a decade. Besides his few feature movies, Atef produced eight documentaries.

Seeds of an idea

As a graduating senior at Egypt's Cinema Institute, Atef produced a 13-minute documentary on the daily plight of Cairo's population of street kids for his final project in 1993. However, Atef's short piece elicited too much stir in his academic circles, until it eventually was banned for its political undertones.

"Back then, I stormed into the office of the Institute Administration Council," Atef said, "and vowed in front of the institute's board that I would turn this documentary into a feature movie one day and prove to them that what they did was unfair to street children who deserved their support.

"Today, after 14 years, I made the movie."

Through its leading characters, the movie sheds light with bloody scenes on the dehumanization existing at the margins of society. The plot tackles the internal feuds that sweep this underground society by focusing primarily on two couples. Turbini, a ruthless gang leader and a drug dealer, is released from prison and seeks revenge on Hamosa, a rival drug dealer who had informed on him. To penetrate his enemy's lines, Turbini asks Bershama, his girlfriend and a prostitute, to seduce Hamosa in order to find out where Hamosa hides his drug money. As she catches him in bed with Bershama, Gameela, another street girl and Hamosa's lover, leaps upon her rival and cuts her face with scissors. Traumatized by the mutilation of her beauty, Bershama commits suicide by throwing herself in the Nile.

Atef struggled for 14 years to raise funds for his movie; he knocked on countless doors. "Every time I gave the script to a producer, he would spit on my face, as the movie was not commercial," Atef said. His next stop was local and international organizations concerned with children's rights; yet his call fell on deaf ears. "They refused it because the story was shocking; they did not admit it, but it was clear."

Different tack

Eventually Atef toured Europe, competing for the best script awards until he collected about a third of the budget needed. Atef still had to tap his personal savings and secure a $20,000 loan to cover the movie's $600,000 budget.

Artistically, the script does not mark any breakthrough; on the contrary, it has significant flaws. Despite the strength of the message, the plot shows little cohesiveness because there is no solid dramatic thread holding the different events together. And the characters are not as textured as they could be. The relationships between many of them remain obscure. As a result, the movie seems like a sequence of disconnected scenes overladen with a vast array of social and political issues, such as torture in police stations, drug smuggling, incest and organ theft. However, the director sees the incoherent content as a strength rather than a weakness.

"The phenomenon of street children is related to all those issues; I did not impose any irrelevant issue on the movie," Atef said.

Ramadan, a street child in his early teens, is another major character, whose story is peripheral. After he runs away from a children's shelter, where he was mistreated by the administration and sexually abused by the residents, he learns that his father has raped his sister Mokhna. Eventually, Ramadan walks into his parents' house and stabs his father as he is about to rape his other daughter.

The movie bears serious political undertones: It hints constantly at the ambiguous response of the government to these social anomalies. This ambiguity is conveyed through a police officer who, on one hand, declines to resolve skirmishes that sweep this underground society and, on the other, uses the disenfranchised as informants to achieve his vested interests. "Go fight for your rights away from me," the officer tells one of the characters, who has begged him to correct a wrong that was inflicted on her.

Surprisingly, this staunch criticism of the police did not seal the fate of the script, which was screened in advance by the interior ministry. Atef admitted that he had to rely on his personal connections to make it past the ministry. "I find my ways," he said. "You should use your connections to infiltrate the institution because it is impossible to defy it."

Despite the flaws, the movie succeeds in depicting the deep polarization of Egyptian society. In many scenes, the Nile River cuts across dichotomous worlds. In the forefront, the viewer sees the world of those who live in slums, sleep in huts or mud houses, search for food in garbage stacks. In the background stands the world of the rich, with its opulent residential towers and luxurious shopping malls.

Atef held the Egyptian government as the main perpetrator of this social chasm. "It is wrong policies that led to the proliferation of poverty and eventually sent those kids to the streets," Atef contended. The movie, which was screened four times to limited audiences during the festival, still needs Egypt's permission to be widely released to the public.

Despite the controversy it may prompt, Atef expects his movie will hit theaters soon.

"I am optimistic, because the movie has been greatly appreciated by the press and the people who watched it."



Wednesday, December 19, 2007

VARIETY اكبر جريدة سينما عالمية تكتب عن الفيلم

Variety.com

Click here to find out more!

Demons of Cairo

(Egypt) An Egypt Films production. Produced , directed by Ahmed Atef. Screenplay, Atef, Nasser Abdel Rahman.

With: Reham Abdel Ghafour, Hanan Motawie, Bassem Samra, Ahmed Azmi, Ahmed Abdel-Qawi, Amr El-Melegi.

By JAY WEISSBERG

Cartoonish violence and lack of modulation destroy "Demons of Cairo," Ahmed Atef's feature film work-up of his short docu on Egyptian street kids. A project that carried high expectations, the over-ambitious narrative -- a compendium of reality-based stories of life on the garbage heaps -- tries to cover too many characters, while over-the-top gore is too obviously meant to shock. Still, well-meaning fests looking to call attention to the plight of street urchins may come calling on the subject's merits alone.

Glue-sniffing runaways and abandoned moppets struggle to negotiate the terrors of capricious gangs and sadistic cops in Cairo's slums. Pregnant pot peddler Gamila (Reham Abdel Ghafour) acts as den mother, but her wicked temper results in the vicious slashing of prostitute Bershama (Hanan Motawie). When former kingpin Turbine (Bassem Samra) gets released from jail, turf warfare ensues; meanwhile, Ramadan (Ahmed Abdel-Qawi, a real former street kid and pic's best actor) tries to free his family from an abusive father. Hope is predictably, and accurately, short-lived, though viewers wanting real texture should rent Tahani Rached's docu, "These Girls." Pic is also known as "The Jungle," a literal translation of the Arabic title.


Camera (color), Raouf Abdel Aziz; editor, Ahmed Abdallah; music, Amr Ismail; production designer, Atef. Reviewed at Cairo Film Festival (Arab Competition), Dec. 3, 2007. Original title: Al-Ghaba. Running time: 92 MIN.
Read the full article at:
http://www.variety.com/story.asp?l=story&r=VE1117935678&c=31


خدمة رويترز التلفزيونية العالمي تعرض تقرير عن فيلم الغابة فى اكثر من 500 قناة تلفزيون عالمي


هنا نص السكريبت الذى عرض بالتقرير

INTRO: Film on Cairo's street children makes waves in film festival.
خدمة الشرق الأوسط التلفزيونية-مصر-فيلم
تلفزيون- الفيلم المصري "الغابة" يعرض ضمن مهرجان القاهرة
السينمائي
 
    القصة 302
    المدة 4.13 دقيقة
    القاهرة
    تصوير 3 ديسمبر كانون الأول 2007 - لقطات من الأرشيف
    الصوت طبيعي مع لغة عربية
    المصدر ايجيبت فيلمز - تلفزيون رويترز
    القيود الأجزاء المأخوذة من فيلم (الغابة) يتعين أن يذكر عليها عند
العرض أنها مهداة من أيجيبت فيلمز ولا يسمح ببثها من خلال الوسائل
اللاسلكية ولا بالاحتفاظ بها لأغراض الأرشيف
 
    اللقطات
    تصوير 3 ديسمبر - تلفزيون رويترز
    1 لقطات مختلفة لجمهور خارج قاعة للعرض السينمائي.
    2 أحمد عاطف مخرج ومنتج فيلم (الغابة) يقول بالعربية "المجتمع
اللي بيعيش فيه عصابات الشوارع وأطفال الشوارع مجتمع بياكل فيه الكبير الصغير
وبيسيطر القوي على الأضعف بشكل عنيف وسافر وبيتجاوز كل الحدود الأخلاقية والدينية
يعني فبيتحول إلى عالم متوحش أقرب للقواعد في الغابة. ويمكن الغابة الحيوانات
تبقى فيها شوية قواعد لكن غابة البني آدمين للأسف ما فيهاش القواعد دي. وبس هم مش
مسؤولين عن الغابة اللي هم عايشين فيها. هم وجدوا نفسهم في الغابة
يعني."
    لقطات من الأرشيف - أيجيبت فيلمز - يتعين أن يذكر على هذه اللقطات عند
العرض أنها مهداة من أيجيبت فيلمز ولا يسمح ببثها من خلال الوسائل
اللاسلكية ولا بالاحتفاظ بها لأغراض الأرشيف
    3 لقطات من فيلم (الغابة) للمخرج أحمد عاطف.
 
    تصوير 3 ديسمبر - تلفزيون رويترز
    4 أحمد عاطف يقول بالعربية "دول ناس غلابة يصلوا لاربعة مليون. كل
الظروف ضدهم والناس شايفاهم شياطين وهم في النهاية غلابة. شكلهم منفر والناس بتحس
انهم مليانين أمراض بس هم في واقع الأمر مجني عليهم يعني. فانا عايز الناس تنظر
مرتين.. يعني ربنا أوصانا بان احنا ننظر للضعفاء يعني."
    5 لقطة مقربة لاسم الفيلم على ملصق إعلاني.
    6 الممثل المصري باسم السمرة يقول بالعربية "التوربيني (اسم اشتهر
به شاب حكم عليه بالأعدام في مصر بعد إدانته باغتصاب وقتل عدد من أطفال الشوارع)
حد م الأطفال دي. اتضغط عليه والدنيا قهرته. فهو بداية ظهوره بيخرج من السجن
وعايز ينتقم من المجتمع وتحديدا من واحد اسمه حموسه اللي هو بيلعبه أحمد عزمي
الفنان الجميل والنجم الكبير يعني."
    7 لقطة مقربة لصور أبطال فيلم (الغابة) على ملصق إعلاني.
    8 باسم السمرة يقول بالعربية "لا بالعكس بنحاول نبقى حادين أكتر.
يعني السيناريو على الورق كان يخض.. المواضيع.. احنا رحنا عملنا معاينة مع
الاستاذ أحمد في جميعة اسمها جمعية الأمل في شبرا وفي السيدة زينب وقابلنا بعض
الناس دي بجد وقعدوا حكوا لنا حكايات مفزعة عن إزاي بيعيشوا وإيه اللي حصل لهم
وإيه المشكلة. فبعد كدة فهمت ان الورق يمكن مش مقدم الموضوع زي ما المفروض يتقدم.
يعني واقع عنيف قوي."
    9 جمهور خارج قاعة العرض السينمائي.
    10 الممثل المصري أحمد عزمي يقول بالعربية "أكتر حاجة طلعت بيها
أو أول حاجة طلعت بيها ان احنا شايفين دايما مجتمع الشارع على انه الغول اللي
بيبلع الولاد. المجتمع ده على قد ما هو فيه قسوة شديدة جدا أكيد فيه حنية.. أكيد
فيه عنصر جاذب لان الولاد بيهربوا من بيوتهم وبيروحوه.. بيهربوا من مجتمعهم
ويروحوه. فده معناه ان فيه عنصر جاذب. العنصر الجاذب ده لازم ندور عليه ونبقى
عارفينه كويس. ان بيلاقوا نفسهم بيعرفوا يتكلموا مع بعض.. بيعرفوا يحسوا بمشاكل
بعض وده هو العنصر الجاذب. يمكن الفيلم بيحقق ده كويس قوي."
 
    لقطات من الأرشيف - أيجيبت فيلمز - يتعين أن يذكر على هذه اللقطات عند
العرض أنها مهداة من أيجيبت فيلمز ولا يسمح ببثها من خلال الوسائل اللاسلكية ولا
بالاحتفاظ بها لأغراض الأرشيف
    11 لقطات مختلفة من فيلم (الغابة).
 
    القصة
    أثار فيلم مصري جديد يتناول حياة أطفال الشوارع ردود فعل قوية بسبب
موضوعه المثير للجدل وذلك عند عرضه ضمن مسابقة الأفلام العربية في مهرجان القاهرة
السينمائي الدولي الذي يختتم فعالياته يوم الخميس (6 ديسمبر).
    ويحكي فيلم (الغابة) الذي تغير اسمه من "شياطين القاهرة" قصة
مروعة عن الحياة البائسة التي يعيشها آلاف من أطفال الشوارع في القاهرة.
    ويلقي الفيلم الذي عرض لأول مرة للجمهور خلال المهرجان نظرة جريئة على
العنف والتحرش الجنسي والكفاح اليومي من أجل البقاء في حياة واحدة من أكثر الفئات
وصما بالعار في المجتمع المصري.
    وذكر أحمد عاطف مخرج الفيلم أن اسم الفيلم (الغابة) يشير إلى الحياة
القاسية الخالية من أي قانون في عالم أطفال الشوارع والعصابات التي تسيطر
عليهم.
    وقال المخرج "المجتمع اللي بيعيش فيه عصابات الشوارع وأطفال
الشوارع مجتمع بيأكل فيه الكبير الصغير وبيسيطر القوي على الأضعف بشكل عنيف وسافر
وبيتجاوز كل الحدود الأخلاقية والدينية يعني فبيتحول إلى عالم متوحش أقرب للقواعد
في الغابة. ويمكن الغابة الحيوانات تبقى فيها شوية قواعد لكن غابة البني آدمين
للأسف ما فيهاش القواعد دي. وبس هم مش مسؤولين عن الغابة اللي هم عايشين فيها. هم
وجدوا نفسهم في الغابة يعني."
    ويقدم فيلم (الغابة) شخصيتي التوربيني التي يؤديها الممثل بسام السمرة
وحموسة الذي يلعبه أحمد عزمي ويدور بينهما صراع عنيف داخل عالم أطفال
الشوارع.
    والتوربيني شخصية حقيقية عرفها معظم المصريين وهو شاب حكم عليه
بالإعدام في مايو آيار بعد إدانته باغتصاب وقتل عدد من أطفال الشوارع.
    وذكر المخرج أحمد عاطف أنه لم يتمكن من تقديم الفيلم ضمن مشروع تخرجه
من معهد السينما بسبب موضوعه المثير للجدل. وأعرب المخرج عن أمله في أن يخرج
المشاهدون للفيلم بنظرة أوسع نطاقا إلى أطفال الشوارع.