ابوظبي- أ ف ب أثار عرض الفيلم الوثائقي "سلطة بلدي" في مهرجان الشرق الأوسط الدولي الأول بأبو ظبي جدلا بين الصحافيين، وذهب البعض إلى حد اتهام المخرجة بالترويج للتطبيع مع إسرائيل وعدم إظهار معاناة الفلسطينيين، خاصة وأنه يروي رحلة عائلة مصرية للمصالحة مع الجذور، تقودها إلى إسرائيل، حيث تلتقي أقارب والدتها اليهودية الأصل، بعد أكثر من 50 عاماً من المقاطعة. ويصوّر الوثائقي، وهو إنتاج مصري فرنسي سويسري، تفاصيل حقيقية من يوميات عائلة مخرجته نادية كامل, لا سيما والديها الكاتبين سعد وليلى كامل التي اعتنقت الإسلام بعد زواجها. تقرر العائلة في خضم الاصطفاف الديني الحاد في مصر الحديثة, ان تعرّف الحفيد الصغير نبيل على تنوع أصول العائلة بعد قرن من الزيجات المختلطة, وهو الذي تجري في عروقه دماء مصرية وفلسطينية وإيطالية ولبنانية وقوقازية. تبدا رحلة العائلة مع نبيل بزيارة الى ايطاليا حيث اقارب الجدة ليلى, واسمها الاصلي ماري روزنتال, الذين غادروا مصر في الحقبة الناصرية وما زالوا يعيشون حسرة مغادرة البلد "الذي كان يعيش فيه المصريون والفرنسيون والايطاليون واليونانيون في انفتاح ورخاء" ورحلوا بعد ان بات ينظر اليهم "كمخلفات للاستعمار الفرنسي الانكليزي" على حد تعبيرهم. إلا أن العائلة اصطدمت بعد العودة من إيطاليا بجرح مخفي في قلب ماري (ليلى)، يعود الى المقاطعة المنهجية التي اتبعتها ازاء القسم الاكبر من عائلتها اليهودية التي هاجرت الى اسرائيل, وذلك بسبب التزام العائلة سياسيا بالقضية الفلسطينية. في تلك اللحظة يبدأ مخاض عائلي لاتخاذ قرار صعب بزيارة اسرائيل بحثا عن نصف قرن ضائع من العلاقات العائلية. وقالت المخرجة "عندما بدأت الفيلم, لم يكن عندي فكرة اننا سنصل الى اسرائيل, لكنني فوجئت بقسوة القطع عند أمي". وأضافت المخرجة، التي صورت بنفسها الفيلم في كل مراحله "عندما بدات أمي تتكلم في الموضوع, بدا شديد القسوة, لكن عندما انطلقنا لم يعد باستطاعتنا التراجع". وبعد اتخاذ قرار باجتياز جدار المقاطعة والموقف السياسي, تتفق العائلة على عدم اصطحاب نبيل "لأن القرار كبير وخطير" ولا يمكن وسمه فيه أمام المجتمع من خلال الفيلم. وفي تل أبيب, تدور سلسلة من اللقاءات الحميمة والقوية عاطفيا, بالرغم من الانقطاع الذي استمر أكثر من نصف قرن, مع عدد من الانسباء الذين ما زالوا يحملون حنينا لمصر ولجيرانهم واللغة العربية وأم كلثوم. ويعيش المشاهد لحظات اللقاء الاول بين العائلات بشكل مباشر وحقيقي. ولا يتم التطرق الى السياسة خلال اللقاءات, ولو ان العائلات اليهودية التي ظهرت في الفيلم تبدو منخرطة تماما في المجتمع الاسرائيلي مع صور لأبناء وأحفاد بثياب الجيش الاسرائيلي معلقة على الجدران. أما اللقاء الاقوى عاطفيا كان مع سارين نسيبة ماري (ليلى) التي اجشهت بالبكاء عند استقبال قريبتها، وكذلك عند توديعها قائلة لها "أرجو الا يكون هذا آخر لقاء بيننا, فلنبق على اتصال". ألا أن سارين توفيت بعد عودة العائلة إلى مصر بحسب نادية كامل. كان الوالد سعد حاضرا في كل هذه اللقاءات, وبعد ان كان قليل الكلام في مرحلة أولى, بدا بعد ذلك متصالحا مع قرار زيارة إسرائيل, وهو الذي رفض أن تذهب زوجته وحدها "لأن ذلك غلط ويعني أننا مختلفون, بينما نحن متفقون على كل شيء". كما تتمكن العائلة من زيارة رام الله وتظهر المخرجة من دون تعليق صور المعابر الاسرائيلية، ولا وصور الجدار الفاصل الذي بنته اسرائيل في الضفة الغربية. الا أنها لم تتمكن من زيارة غزة لتعذر حصولها على إذن. وردت نادية كامل على الذين انتقدوها واتهموها بالترويج للتطبيع بالقول "أنا لا أستطيع أن أتغاضى عن انسانيتي لدى تناول المواضيع السياسية. انا مسؤولة عن انسانيتي". وأشارت إلى أن الذين التقهم في اسرائيل "تحدثوا عن واقعهم اليوم وعبر ذلك كانوا يتكلمون عن الماضي. كان هناك الكثير من الحسرة في كلامهم, ولا يمكن الا يكون هناك في ما قالوه شيء من الندم" مشددة على ان الفيلم يظهر "زيارات عائلية 100% وليست سياسية". وأضافت: "شعرت أن أصولي كثيرة وجميلة, مثل السلطة المصنوعة في المنزل والتي منها جاء اسم الفيلم (سلطة بلدي)". وتابعت "لقد اصبحت اسرائيل على مر السنين "تابو"، وكل الجهد الذي بذلته هو لكي اتكلم في موضوع صعب وحساس واتناوله مباشرة وليس بالتلميح وكل ما ارجوه هو ألا يقابل الفيلم بالتشكيك بل يساهم في فتح حوار". وخلصت إلى القول "ما أردته هو مقاومة الخوف من إسرائيل, والوقوف أكثر إلى جانب الشعب الفلسطيني". | ||||||||||||||
Wednesday, October 17, 2007
اتهام وثائقي مصري في "مهرجان أبوظبي السينمائي" بالترويج للتطبيع
Tuesday, October 9, 2007
قصتى مع مهرجان ابو ظبى
لانه جديد و لانه فى دولة الامارات التى تداعب خيال الكثيرين باعتبارها جنة الاموال فى العالم
ولان المهرجان نفسه اعلن عن جوائز هى حلم اى سينمائى- فالجائزة الاولى هى انتاج الفيلم القادم لمخرجه ايا كانت ميزانيته
ولان على هامش المهرجان يقام مؤتمر للتمويل عبارة عن مسابقة بين السيناريوهات جائزتها انتاج افضل سيناريو
ولان انا بقالى 5 سنوات و انا بحضر مشروع فيلم الاندلس
و المنتجين الاوروبيين المتحمسين للمشروع حاطينى ع الهولد بسبب كبر ميزانية الفيلم
المهم بعثت السيناريو و معه نسخة عمل من اخر افلامى شياطين القاهرة
حسب طلب ادارة مؤتمر التمويل
كل ده قبل ان يعين الصديق الاستاذ
سمير فريد مستشار المهرجان
و المهم انه ما ان تولى حتى رشح فيلمى للاشتراك فى المسابفة
و حسب علمى باركت نشوى الروينى مديرة المهرجان اشتراك فيلمى- وطلب المدير الامريكى جون فيتزجيرالد مشاهدة الفيلم و حصل على نسخة الدى فى دى المرسلة لمؤتمر التمويل
فى هذه الاثناء ارسلت لى صديقة فلسطينية هى المخرجة ايناس المظفر ايميل يتضمن موضوع صحفى نشر فى صحيفة يداعوت احرونوت الاسرائلية ان الفيلم الاسرائيلى زيارة الفرقة تلقى دعوة من نانسى كوليت مديرة البرنامج للعرض فى مهرجان ابو ظبى
وبالطبع انا موقفى واضح ضد التطبيع
فكلمت الاستاذ سمير فريد فى التليفون وقلت له انى لا يمكن اعرض فيلمى او اشترك فى المهرجان اصلا
فى حالة اشتراك الفيلم الاسرائيلى فوافقنى فيما قلته و قال لى ان هذا مو قفه ايضا
و قلت له انى سأرسل ايميل لادارة المهرجان باننى اسحب فيلمى فى حالة اشتراك الفيلم الاسرائيلى
وبارك الاستاذ سمير ارسالى للايميل فورا
و عرفت بعد ذلك ان هذا الايميل اثار ضجة كبيرة بالمهرجان
والحمد لله لم يعرض الفيلم الاسرائيلى بالمهرجان ولكن يبدو ان المدير الامريكى جون فيتزجيرالد اضمر لى السوء
فاخبرنى الاستاذ سمير ان جون يريد عرض فيلمى خارج المسابقة
و لست وحدى بل يرفض عرض اى فيلم عربى بالمسابقة باستثناء فيلم نادين لبكى
و فى مسابقة الافلام الروائية القصيرة لا يعرض اى فيلم عربى
و فى مسابقة الافلام التسجيلية تم اختيار فيلم مصرى و احد هو سلطة بلدى اخراج نادية كامل
و عرفت من خلال مصدر موثوق ان المدير الامريكى معجب بالفيلم باعتباره اول فيلم مصرى يصور فى اسرائيل
و كلمنى محمد الاسيوطى مساعد الاستاذ سمير فريد فى مهرجان ابو ظبى و اخبرنى انهم ادرجوا فيلمى للعرض فى قسم اضواء على الشرق الاوسط و ابلغته رسميا اننى اسحب الفيلم ثم بعثت ايميل للمدير الامريكى( جون فيتزجيرالد) اخبره اننى لا اريد عرض الفيلم بالمهرجان- بالطبع رفضت عرض فيلمى خارج المسابقة فهو لم يعرض بعد و افضل ان يكون عرضه العالمى الاول فى مسابقة مهرجان كبير
رد على جون باننه حزين لعدم عرض الفيلم فقد استمتع به- طبعا كلام عجيب و متناقض- فاذا كان عجبه الفيلم لما لم يعرضه بالمسابقة - ام ان عناك نية مبيتة لعدم عرض افلام عربية بالمسابقة - ام انه تراه يعاقبنى على اننى ارسلت للمهرجان ايميل اقول فيه اننى ساسحب فيلمى اذا عرض الفيلم الاسرائيلى- الله اعلم
لانه وصلنى كلام ان ادارة المهرجان ردت على عدم عرضهم فيلم مصرى ان فيلمى تقدم ورفضوه (ايحاءا انه دون المستوى)- وهذا طبعا كذب اذا كان الفيلم لم يعجبهم فلماذا ارادوا عرضه فى قسم اضواء على الشرق الاوسط
و ما هى الا ايام حتى تم ابلاغى ان سيناريو الاندلس لم يتم اختياره ضمن السينلريوهات الست التى و صلت للنهائيات
و لغاية ذلك عادى فمن الممكن ان تكون السيناريوهات المتقدمة اهم او السينمائيين المختارين
اكثر موهبة -لكن اليوم ارسل لى واحد اسمه ليفى (من ادارة المهرجان ) ايميل يتضمن ملخصات السيناريوهات التى تم اختيارها لمؤتمر التمويل و نبذة عن مخرجيها و الحق ان ما قراته هو اكثر من مؤسف
فالافكار ركيكة و ليس بها اى تميز و المخرجين السى فى الخاص بهم ليس به اى سابق انجاز حقيقى
و بالطبع لا يوجد اى مشروع عربى سوى سيناريو واحد لمخرج اماراتى
و الباقى مشروعات امريكية و انجليزية
( وهو نفس حال المسابقات الثلاث بالمهرجان التى تحتله الافلام الامريكية و االبريطانية
- و الحق انه رغم و جود قسم اسمه اضواء على الشرق الاوسط الا انه لا يعرض الا حفنة قليلة من الافلام لا تعطى اية صورة حقيقية عن واقع السينما العربية
- و لا نستطيع ان نقول ان المهرجان معذورلانه فى دورته الاولى- لان ما يحدث توجه واضح بتجاهل السينما العربية و تجاهل دعم صناعها - و رغبة ان يكون المهرجان للامريكان وتوجهاتهم كأن السينما الامريكية محتاجة دعم و نحن الذين لا نحتاجه
و نحن هنا بصدد امريكى اخر ينظر للسينما العربية نظرة استعلاء مثل الغير مأسوف عليه نيل ستفنسون المدير السابق لمهرجان دبى
واتمنى ان تراقبو الدورة الاولى لمهرجان ابو ظبى عن كثب
فمن الممكن ان يعود المهرجان كمنصة امل للسينما العربية وليس مجرد سبوبة لرجل امريكى لا يرى فى ابوظبى و فى العرب سوى كنوز قارون المفتوحة له و لسينماه ولاصدقاؤه
و عندى ثقة ان سمير فريد و نشوى الروينى يستطيعوا ان يجعلوا المهرجان اكثر فائدة للسينما العربية
اذا تخلص المهرجان من جون فيتزجيرالد
Saturday, September 29, 2007
أفلام هوليوود الموسم القادم عن العالمين العربى والاسلامى
Hollywood goes to war
With big budgets and big-gun stars - Cruise, Foxx, Redford - mainstream movies are at last focusing on Iraq and terrorism. But is the popcorn-munching public ready for the onslaught?
By CARY DARLING
Writer Matthew Michael Carnahan makes a living pounding out movie scripts, where flights of fantasy and retreats from reality are the daily stock in trade. But a couple of autumns back, while speeding through TV channels in search of a USC football game, he had an epiphany.
"I was living in Chicago and I flipped past this report about a Humvee [in Iraq] that had flipped, and four or five soldiers had lost their lives. I thought, 'What an awful way to go,' and I couldn't change the channel fast enough to find the game," recalls Carnahan, 34. "Then I thought, 'Here I am, the first to complain about the government and yet here I am, part of the problem, looking for pablum instead of the real stories.' "
So was born Lions for Lambs, the Carnahan-penned, Robert Redford-directed film about politics and the war in the Middle East that stars Redford, Meryl Streep, Tom Cruise and Derek Luke. "It's my way of exorcising the sense that I was part of the problem, not doing my share to acknowledge what's going on," Carnahan explains.
He's apparently not alone. Lions for Lambs, opening Nov. 9, is just one of several major Hollywood films headed to multiplexes this season that deal either with the war in Iraq, its fallout or related issues such as terrorism.
In the Valley of Elah, directed by Paul Haggis (Crash) and starring Tommy Lee Jones as a dad whose son disappears after returning from Iraq, opened Friday, as did The Hunting Party, which features Richard Gere and Terrence Howard and chronicles the search for a Serbian war criminal who slaughtered Bosnian Muslims. Loosely based on a true story, the movie ultimately invites comparisons to the search for Osama bin Laden.
Opening this Friday is The Kingdom, which revolves around anti-American terrorism in Saudi Arabia. It stars Jamie Foxx, Jennifer Garner and Jason Bateman and was also written by Carnahan.
These films will be followed by: Rendition, starring Reese Witherspoon, Jake Gyllenhaal, Peter Sarsgaard and Streep again, about a woman whose Egyptian-born husband is detained; and Grace Is Gone, featuring John Cusack as a dad who takes a road trip with his kids after his wife is killed in Iraq.
Two of the most controversial films are based on real events. Brian De Palma (The Untouchables, Scarface, Mission: Impossible) made Redacted, based on the case of American soldiers who raped an Iraqi girl and killed her family, while in Battle for Haditha, Nick Broomfield (Kurt & Courtney, Biggie and Tupac) revisits an alleged 2005 attack by U.S. Marines against two dozen Iraqis believed to have planted roadside bombs.
Coming in early 2008 is Stop Loss, which stars Ryan Phillippe as a soldier who returns home to Texas and refuses to go back to Iraq.
This wave may seem unprecedented, but it was perhaps predictable. Fall is the time when, after a summer of killer robots and wacky pirates, studios haul out their serious, would-be Oscar contenders. These films went into production at different times, so it may be an accident of fate that they're all coming out now, though the trend also might reflect a larger reality.
Richard Allen, professor of radio, TV and film at Texas Christian University, says it's taken a few years for the movie industry to absorb 9-11, and that's why the ripple effects are now percolating through pop culture. "There's the shock, and then it becomes part of the culture and it becomes the thing to do. ...... Filmmakers are trying to be as contemporary as possible as they deal with issues like terrorism. It's an age-old thing. Think of the '50s Cold War and how it inspired science fiction."
Can war sell?
But it remains to be seen whether Americans will flock to see entertainment about a current military conflict involving the U.S. After all, most of the notable movies about Vietnam - Apocalypse Now, The Deer Hunter, Coming Home, Platoon - came out after the end of hostilities, while some of the most talked-about anti-war films that came out as the war raged (MASH, Catch-22, Johnny Got His Gun) were set in previous conflicts.
The quick 2005 cancellation of the critically lauded FX series Over There, which followed Army soldiers on their first Iraq tour of duty, and the dismal showing for the $16 million A Mighty Heart - the film about murdered journalist Daniel Pearl that has grossed just over $9 million in the U.S. since its June release - doesn't augur well for the onslaught of Iraq-themed films.
Other recent dramas about American involvement in the Middle East have fared better - Syriana (2005) cost $50 million to make and has made that back domestically, while Jarhead (2005) cost $72 million and has earned $62 million domestically - but they were hardly blockbusters.
Ironically, the movie with one of the best returns is United 93 (2006), which cost $15 million and took in $31 million in the U.S. - hardly Transformers numbers, but not bad for a film some thought would be too much of a downer for an American audience. Less successful was World Trade Center (2006), which cost $65 million and has brought in $70 million in the U.S.
"These films are going to have a hard time," says Jeff Bock, an analyst for Los Angeles-based box-office tracking firm Exhibitor Relations, who notes that war movies in general face a steep climb these days. "Clint Eastwood, with his double shot last fall [WWII films Flags of Our Fathers and Letters From Iwo Jima] sealed that. They had critical acclaim and together they didn't even do $50 million."
He thinks the productions' attempted immediacy could also be their drawback in an era of 24-hour news networks and the Internet. "We have a plethora of information and soldiers' blogs. These outlets are more influential and up-to-date than these films could ever be."
Not everyone is quite so pessimistic. "Something might break through to the mainstream, like The Kingdom, because it is action-oriented," says Jeremy Devine, marketing vice-president of the Dallas-based Rave Motion Pictures theater chain and the co-author of Vietnam at 24 Frames a Second: A Critical and Thematic Analysis of Over 400 Films About the Vietnam War. "But as far as an introspective piece on the root causes of the war or what's really happening - [something] that's not a great adventure movie - I think it's a little early. It's early to get historical perspective, and it's just too controversial."
That's one reason why The Hunting Party director Richard Shepard doesn't really want his film lumped in with the others. "Those movies are all political movies and, at the end of the day, my movie is an adventure movie," he explains. "This movie is for a good time on a Friday night. If [audiences] think about things at the end, that's not bad. But none of us wanted to make a message movie."
Missing John Wayne
Some observers are taking a wait-and-see attitude, not about box-office take, but about the political messages in these latest Iraq films. Jim Hubbard, director of the conservative, Dallas-based American Renaissance Film Festival, which just staged its first Washington, D.C., festival, has not yet seen all of the new films but is afraid they will represent a singular, liberal point of view.
"A lot of them deal with the tragedy of war and, for lack of a better term, moral relativism. Where's the John Wayne movie?" he asks. "To use an example, with The Bourne Ultimatum, people like it but the good guys were American agents and the bad guys were American agents.. ..... I have no problem with any of these films coming out, but there should be films from every perspective. In the Vietnam War, there was at least one film that was taking the side of the American as hero. At least you did have The Green Berets.
"It was a propaganda film, and I'm not saying we should return to the '40s and '50s where everything is glorious. But there is no balance."
"I think it's interesting that films are taking a look at this," says Sameer Zuberi, communications coordinator for the Council on American-Islamic Relations, a Muslim advocacy group, but he is concerned about the portrayal of Muslims. "I hope they're not doing this in a stereotypical manner."
Writer Carnahan makes no bones about the fact that he approaches the topic from a personal perspective, especially in Lions for Lambs, and that he thinks the Iraq war is a mistake. "I'm sure people are going to say that I'm anti-GOP, but I tried to make [Tom Cruise's conservative senate character] as upfront and honest as I knew how and, I gotta tell you, some of the better arguments of the entire movie come from him. ...... [But] the [current] Republican leadership is pretty awful. I'm not going to turn away from that opinion to make [the movie] as apolitical as possible."
Hollywood ultimatum
If these films don't perform well at the box office, it might be difficult to get politically oriented material up on the big screen, at least in the near future. "There's a little of that toe-in-the-water aspect, and if they all do poorly, you can retard the process for another four years," says Rave's Jeremy Devine. "But, if one breaks through, bar the doors, because you'll have plenty [more]."
"Hollywood goes through ups and downs," says The Hunting Party director Shepard. "A series of political films doesn't do well, but then one will do well. I always looked at it as making the movies I want to make and telling the stories I want to tell. To me, we were never making a political movie.. ..... I don't know if audiences will burn out, but, personally, I don't want to see six different Iraq movies. That's why I didn't make one."
"If it's not a good movie, people don't care about how topical you are," sums up TCU professor Allen. "Relevance is not high on most people's list of why they go to the movies."
For Carnahan, whose chance stumbling across the death of American soldiers on TV sent him to his computer keyboard, it's a tense time. "I'm waiting with bated breath to see what happens with my two movies," he says. "There are [popular] movies, like The Bourne Supremacy, that are wonderful action movies but have undertones of what America has become post 9-11. I think there are ways to walk the line and not mimic the [real-life war] horror you see on CNN - when they're not doing obesity-in-America or celebrity reports.
"I think very quickly we'll be able to suss out which movies in this glut are the ones worth the money in your pocket. I do hope mine are in that mix - but you never know."
Fall lineup puts Iraq in key roles
Major Hollywood movies with an explicitly political edge are going to be as ubiquitous as presidential mudslinging this fall. Here's what's coming when. Opening dates are subject to change:
In the Valley of Elah (now in theaters): Crash director Paul Haggis returns with a film starring Tommy Lee Jones and Susan Sarandon as parents whose son goes missing after he returns home from Iraq. Charlize Theron plays the detective who helps solve the riddle. This one screams Oscar bait.
The Hunting Party (now in theaters): Set in Bosnia-Herzegovina at the turn of this century, this relatively lighthearted thriller starring Richard Gere and Terrence Howard focuses on journalists who — even though the CIA and the U.N. can't or won't do the job — decide to go after a Serbian war criminal who's hiding in the mountains near Montenegro. Based loosely on a true story, the film draws parallels to the hunt for Osama bin Laden.
The Kingdom (opens Friday): Director Peter Berg (Friday Night Lights) moves from West Texas football plays to Middle Eastern power plays in this action-thriller about terrorism against Americans in Saudi Arabia. Jamie Foxx, Jennifer Garner and Jason Bateman star as agents sent over to find out what's going on. Ali Suliman, from the controversial Palestinian film Paradise Now, is a local cop who may or may not be their friend. It's written by Matthew Michael Carnahan, who also penned another of this season's Iraq-themed movies, Lions for Lambs.
Grace Is Gone (Oct. 5): John Cusack gets serious this time. He plays a guy who takes his children on a drive across the country after finding out his wife has been killed in Iraq.
Rendition (Oct. 19): Acclaimed South African director Gavin Hood (whose Tsotsi won the Best Foreign Language Film Oscar last year) tells the story of a woman (Reese Witherspoon) who discovers her Egyptian-born husband is being detained overseas in a U.S.-backed facility. Witherspoon is joined by some major co-stars: Meryl Streep, Jake Gyllenhaal and Peter Sarsgaard.
Lions for Lambs (Nov. 9): Here's more star-studded Oscar bait, the first film from United Artists since it was relaunched under the leadership of Tom Cruise. Cruise, Meryl Streep, Robert Redford, Derek Luke and Peter Berg (yes, the guy who directed The Kingdom) take the leads in this drama about how far-ranging political decisions affect those fighting on the ground in the war zone. Redford directs.
Redacted (date to be announced): Of all these films, this may turn out to be the most controversial. Director Brian De Palma (The Untouchables, Mission: Impossible, Dressed to Kill ) crafts a "fictional documentary, " based on a true story, about the rape of a teenage Iraqi girl and the murder of her family by American soldiers. It caused sensations at the Venice Film Festival (where De Palma took home Best Director honors) and at the Toronto Film Festival.
Battle for Haditha (date to be announced): Much argued-over director Nick Broomfield (Biggie and Tupac, Kurt & Courtney) turns his attention to the war in this retelling of a 2005 attack by U.S. Marines against two dozen Iraqis they believed planted roadside bombs.
Stop Loss (date to be announced): Originally set for release this fall, it's now been pushed back to early 2008. Ryan Phillippe plays a soldier who's back home in Texas after a tour in Iraq and refuses to return.
— Cary Darling
Thursday, August 9, 2007
جريدة المسائية اليومية و حوارها معى
| |
| ||
Sunday, August 5, 2007
My 5 pages interview in EGYPT TODAY !!
|
Saturday, August 4, 2007
ردى على مجدى أحمد على الذى نشر بجريدة الأهرام لكن بلا حذف او اخطاء مطبعي
كنت قد كتبت عن مشروع دعم الدولة للسينما ورأيت ان لجنة الاختيار انحازت لكبار على حساب الشباب ورد على المخرج مجدى احمد على فى جريدة الأهرام وصلة هجاء على شباب الجيل ومحاولا ان يوحى اننى ضد كبار المخرجين وهذا ليس موقفى قطعا فمن يكره أن تدعم الدولة أفلاما جديدة لداوود عبد السيد واسامة فوزى، لكن رأيى كان أقتداءا بأنظمة الدعم فى أغلب بلدان العالم واستنادا على وجهة نظر حضارية تقول ان الشباب دائما أحق بالمساندة حتى لو كان الكبار هم الاخرون محتاجون للدعم وهذا دون النظر الى قاعدة الاجود ودون التشكيك فى ذوق لجنة الاختيار او مدى جودة ما اختاروه، ولكن لماذا لم يقول لنا الاستاذ مجدى انه احد الفائزين بالدعم ولذا كان من الغريب ان يتحدث باسم اللجنة وهو ليس احد اعضائها فهل يدافع عن اللجنة مكافاءة لهم عن أختيارهم له، واذا كان يعرف اسرار ما دار باللجنة كما كتب فلعله يخبرنا ماهى مصوغات اللجنة فى تجاهل فيلم يوسف شاهين الذى لم ينشر من قبل انه قدم بالمسابقة لكن الاستاذ مجدى عرفنا، وهو نفس ما تكرر فيما قاله عن لجنة افلام الديجتال الذى زعم انها ناقشتنى فى الميزانية المقدمة لفيلمى الديجيتال ووجدت مبالغة فخفضتها ،كيف سمح لنفسه أن يتحدث عن امر لم يكن حاضرا به بل انا نفسى لم اكتب عن تجربتى مع لجنة الديجتال باعتبارى من الفائزين، لكن لتوضيح الامر اقول ان اللجنة لم تناقشنى فى الميزانية المقدمة كما ينص قرار وزير الثقافة بل عرضت على مبلغا اجماليا يقل عن نصف الميزانية المقدمة منى ورأيت لاحقا انه لن يكفى لانتاج الفيلم وايضا عرض على عقد مليئى بالمعوقات البيروقراطية فرفضته وتقدمت مع الشباب الحاصلين على الدعم بمذكرة
لوزير الثقافة اعتراضا عليه
واقول للاستاذ مجدى اننى لست محتاجا لتفويض من الشباب للحديث عنهم فمتى كان الدفاع عن الصالح والمال العام يحتاج تفويضا من احد، وعندما يرى الزميل مجدى أن أغلب الشباب من المخرجين ليس لديهم فن او حرفة وينصب من نفسه حكما فيصنفنا كما يرى فهذا موقفه من جيل بأكمله، فهناك من بين الشباب من لايصنع الافلام التجارية ويقدم افلاما تعبر عن نبض المجتمع وهم ايضا مثل كبار المخرجين ينتظرون اعواما طويلة قبل ان يقدموا فيلما جديدا،ولو كان ياسيدى لدى تراكم خبرة فى التمويل كما قلت لما حصلت على قرض لانتاج فيلمى الحالى بكل مايحمله القرض من مخاطرة .
أن قضية دعم السينما تخفى ورائها قضية اكبرهى قضية سيطرة جماعة ما على امور السينما الرسمية بمصر:
جماعة أفرغت مؤسسات وزارة الثقافة من اى نشاط حقيقى فلا أفلام بعدد معقول تنتج ولا اشتراك فى مهرجانات كبرى كمهرجان كان ولا مجلة سينمائية: لا شىءحقيقى وهذا هو الذى يقضى على جيل الشباب بمصر واخيرا
Thursday, August 2, 2007
الأم بى سى تكتب عن قضية دعم السينما فى مصر
عمرو حسين - (mbc.net
يبدو أن مجال التدوين على شبكة الإنترنت أصبح يجتذب المزيد من مخرجي السينما المصرية، فبعد أن خاض المخرج الكبير محمد خان تجربة إنشاء مدونة أسماها "كليفتي" تيمنا باسم أحد أفلامه، ها هو المخرج الشاب أحمد عاطف صاحب أفلام "عمر 2000" و"إزاي البنات تحبك" ينشأ مدونة سينمائية جديدة بعنوان "ضد من".
وخلال كتاباته على المدونة، يطرح أحمد عاطف تساؤلات عن واقع ومستقبل السينما المصرية، ومنها موقعها على خارطة السينما العالمية ومشاركتها في المهرجانات السينمائية الدولية، كما يظهر واضحا اهتمامه بما يسمى بـ"السينما الجديدة" في مصر أو ما بات يعرف بـ"سينما الديجيتال" التي يسعى من خلالها شباب المخرجين المصريين إلى تأسيس تيار سينمائي مستقل.
ولكن المواجهة الأهم التي جذبت كثيرين إلى مدونة أحمد عاطف هي تلك التي يخوضها مع برنامج الدعم الحكومي للأفلام السينمائية، الذي تديره وزارة الثقافة المصرية.
فرغم أن وزارة الثقافة رصدت مبلغ 20 مليون جنيه (الدولار = 5.70 جنيهات مصرية) لدعم إنتاج أفلام سينمائية جديدة، إلا أن عاطف ينتقد هذا المشروع معتبرا أن "روح الشللية والمجاملات سيطرت عليه". ويرى أنه في الوقت الذي أصبح فيه نهج كل البلدان هو الدفع بسينمائيها الشبان إلى مقدمة الصفوف ومساندتهم في صنع أفلام والترويج لهم باعتبارهم الممثل الحقيقي لها، تم تجاهل كافة الشباب المتقدم إلى مشروع دعم الأفلام الذي قررته الدولة من خلال وزارة الثقافة.
ويقول عاطف إنه كان من المنتظر أن تأخذ لجنة الدعم الاعتبار جيل السينمائيين المصريين الشبان الذين قدموا أفلاما متميزة في السنوات الماضية، وأشاد بها الجميع وعبروا من خلالها عن رؤى جديدة للواقع المصري، إلا أن اللجنة تجاهلت ذلك وأعطت أغلب دعمها -إن لم يكن كله- للسينمائيين الكبار.
ووفقا للأرقام التي يوردها عاطف على مدونته فإن لجنة الدعم اختارت أفلام "رسائل البحر" لداود عبد السيد, و"الغردقة" لرأفت الميهى, وفيلم "رسم على الجسد العاري" لأسامة فوزي, وفيلم للمخرج مجدي أحمد علي, وفيلم واحد فقط لمخرج جديد, وهو أحمد غانم.
كما أن الشروط التي وضعتها اللجنة لدعم أفلام الديجيتال -وفقا لعاطف- سيطرت عليها روح بيروقراطية للغاية حيث، ملأت العقود الموقعة مع المخرجين الشبان بشروط مجحفة.
وعلى هامش المدونة وضع أحمد عاطف استطلاعا للرأي حول نفس الموضوع "ما رأيك في مشروع دعم السينما في مصر" وجاء أغلب الأصوات لصالح "سيطرت عليه الشللية والمجاملة".
Saturday, July 28, 2007
وزاره الثقافه ودعم الكبار
!
كتب: احمد عاطف | |
في الوقت الذي اصبح نهج كل بلاد العالم هو الدفع بسينمائيها الشباب الي مقدمه الصفوف ومساندتهم في صنع افلام والترويج لهم باعتبارهم الممثل الحقيقي لها... تجاهلت لجنه دعم الافلام السينمائيه كل الشباب المتقدم الي مشروع دعم الافلام الذي قررته الدوله من خلال وزاره الثقافه. انه لمن المحزن ان نري شباب السينما في رومانيا يحصد جوائز مهرجان كان السينمائي الاخير بدعم من الدوله.. ونجد المركز السينمائي الوطني المغربي يصدر دليلا للترويج لسينماه من خلال مهرجان مراكش ويملا الدليل بحوارات مع الشباب فوزي بن سعيدي وداود ولدسياد.. حتي تونس وهي من الدول العربيه القليله التي تمنح دعما لسينمائييها, اغلبه منذ سنوات يحصل عليه شباب المخرجين, كما صرح لي فتحي خراط مدير السينما بوزاره الثقافه التونسيه اثناء زيارته الاخيره للقاهره... اما بلاد اوروبا الكبري, فالاتحاد الاوروبي فيها يولي اهتمام برامجه الاولي الي الترويج للشباب خاصه من خلال برامج يورو بيان فيلم بروموشان وكذا الحال في مهرجان كان الذي ينظم برنامج لذلك عندما اعلنت الدوله عن تخصيصها20 مليون جنيه لدعم السينما... تصور اغلب العاملين بالمهنه ان المقصود بالدعم هم الشباب الجاد الذين صنعوا افلاما جيده اشاد بها الجميع واقصد جيل هاله خليل وهاني خليفه وعاطف حتاته وسعد هنداوي واحمد رشوان ومروان حامد وايهاب لمعي وكاتب هذه السطور من غير هولاء عبر عن الواقع المصري في روي فنيه متجدده في السنوات الاخيره؟؟ لكن السوق السينمائي بسيطره الافلام التجاريه عليه لم تمنح الا فرصه او فرصتين لكل واحد منهم.. ولهذا كان من المنتظر ان تاخذ لجنه الدعم ذلك بعين الاعتبار... لكنها اعطت كل اختياراتها للكبار مثل المخرج الكبير داوود عبد السيد واسامه فوزي ومجدي احمد علي ورافت الميهي. وادعت لجنه الاختيار انها اختارت شابين ضمن اختياراتها... اولهما هو احمد ماهر بفيلمه المسافر الذي كان وزير الثقافه قد اعلن شخصيا عن ان الوزاره ستنتج الفيلم من خلال صندوق التنميه الثقافيه... ومعني ذلك ان لجنه وزاره الثقافه جعلتها تدعم نفسها.. تدفع باليمين وتاخذ باليسار.. ثم( احمد غانم) الذي لم يثر اي اهتمام نقدي بافلامه الثلاثه القصيره... ولا يعرفه الكثيرون الا بكونه ابن الروائي الكبير فتحي غانم الذي كتب الروايه الماخوذ عنها الفيلم المدعوم, والذي كتبت له السيناريو علا عز الدين( وهي بالمصادفه زوجه المخرج رافت الميهي) وفي نفس الوقت ابنه احد اعضاء لجنه الدعم تعمل كمديره انتاج مع د. محمد العدل منتج فيلم احمد غانم اليس هناك تاثير علي هذا الاختيار؟... وهل هذا المنتج الذي انتج من قبل فيلمي صعيدي في الجامعه الامريكيه وشورت وفانله وكاب هو الذي يستحق دعم الدوله.. هل يرضي وزير الثقافه بما فعلته اللجنه في الشباب, وهل ترضي الدوله التي منحت هذا المبلغ من قوت يومها ان يذهب دعمها لهولاء الكبار؟ | |
Monday, July 23, 2007
حول دعم السينما
منذ بدأنا طرح قضية دعم السينما علي صفحات «الفجر» الاسبوع الماضي، وطرحنا تساؤلات مشروعة حول أحقية الشباب بالدعم من الكبار، قامت الدنيا ولم تقعد وتحول طرحنا للموضوع الي القضية الرئيسية في معظم صفحات الفن في الصحف، البعض طالب مثلنا بأولوية ذهاب الدعم الي شباب المخرجين، والبعض شن علينا هجوما قويا مؤكدين أن اسماء المخرجين الكبار لا يجوز الاقتراب منها لانهم الثروة القومية لمصر، وذهب فريق ثالث الي أن السيناريو أولا وأخيرا قبل كل شيء، ولا يوجد أحكام علي أعمار المخرجين والسيناريو هو المعيار الوحيد للاختيار.
وفي الاسبوع الماضي كتب الناقد الكبير سمير فريد مقالا في جريدة "المصري اليوم "حول نفس القضية، وكنت انتظر توضيح الناقد الكبير سمير فريد لهذه القضية وشهادته لان لها قدرا كبيرا من الاهمية، ولانه واحد من أعضاء اللجنة التي اختارت الأفلام، طرح الناقد سمير فريد وجهة نظره التي نتفق معها في بعض النقاط ونختلف معها في نقاط أخري ومع احترامي الكبير لاسم الناقد الكبير ليسمح لي بالاختلاف معه. في مقال سمير فريد قال:
وحيث إنني من السادة الأفاضل أعضاء اللجنة أقول للزميل أحمد فايق: إن ما يثيره مجرد تشويش علي الدعم الذي «ناضل» من أجله عشرات من صناع ونقاد السينما عشرات من السنين، وعندما وافق وزير الثقافة الفنان فاروق حسني علي الدعم لم يسلم من نائب يري أن دعم السينما من الأموال العامة «حرام» وقد كان من بين الأسباب الرئيسية لعدم دعم السينما شعور الوزير والمسئولين في الحكومة عموماً بأن هذا لن يجلب عليهم سوي أزمة لا داعي لها.
أقول إنه مجرد تشويش لأنه قائم علي «معلومات»، غير صحيحة، فالدعم ليس للشباب، وإنما لأفضل السيناريوهات علي أمل أن ينتج عنها أفلام بنفس الدرجة من الجودة، وسيناريو فيلم أحمد ماهر قرأته اللجنة مثل غيره من السيناريوهات، وفيلم داود عبدالسيد ليس من إنتاج نجيب ساويرس، وإذا كان الدعم لأفلام الشباب فليس معني هذا أن يشترك الشباب في عضوية اللجنة، ولم يحدث هذا في أي مؤسسة دعم في العالم.
لقد كنت شخصياً أفضل أن تكون نسبة 50% من الدعم للأفلام الطويلة الأولي، ولكن وافقت أعضاء اللجنة علي أن تحصل علي دعم للأفلام التي وافق عليها كل الأعضاء بالإجماع.
وبما أنني متهم بالتشويش أقول للناقد الكبير سمير فريد إنه لا خلاف علي أهمية الدعم بالنسبة للسينمائيين وبعد تطبيقه لن يصمت النقاد أو صناع السينما عن أي محاولة لالغائه أو الهجوم عليه من قبل أحد نواب مجلس شعب أو غيره، هذه قضية فرعية أما القضية الرئيسية أن تقاتل من أجل ماكنت تفضله وهو إعطاء 50% من الدعم للتجارب الاولي وهذا طرح جيد للدعم، حتي لا نكتشف بعد عشرين عاما أننا ليس لدينا مخرجين في مصر سوي داود عبد السيد ومجدي أحمد علي وأسامة فوزي ورأفت الميهي. . ان الدعم في معظم دول العالم التي يعرفها الناقد الكبير أكثر مني يذهب الي التجارب الاولي لخلق أجيال جديدة من المخرجين، ولي سؤال للاستاذ الفاضل سمير فريد حول قضية فيلم المسافر، هل تستطيع لجنة الاختيار أن ترفض دعم فيلم أعلن وزير الثقافة بنفسه عن دعمه وتحمسه الشخصي له، كما أنه من انتاج الوزارة نفسها؟
اذن وجود فيلم المسافر أمام اللجنة يصادر فرص أفلام أخري لم يعلن وزير الثقافة عن تحمسه الشخصي لها، ثم ان قرار وزير الثقافة ليس قرآنا بل هو أيضا مطروح للمناقشة، نعم قرار وزير الثقافة يعطي الدعم لافضل السيناريوهات، وجود هذه الاسماء الكبيرة في مسابقة مع شباب يصادر فرصهم لان هناك صورة مسبقة تؤكد أن كل مايقدمه الكبار أفضل من الشباب حتي لو كان هذا غير حقيقي، وبدلا من أن يتحول الكبار الي متسابقين يبحثون عن دعم من هنا أو هناك، كان من الافضل لهم أن يشرفوا علي اخراج جيل جديد من المخرجين الجيدين.